رواية جريمة الاسكندرية الفصل الثالث 3 بقلم ملك ابراهيم
لحد ما الباب إتفتح أخيرًا، وبيدخلوا لجوا، بتطلع نورسين سكينـ.ـة صغيرة من جيبها وبتبدأ تمشي في أرجاء البيت بحذر شديد، وهي بتتكلم بصوت واطي وبتقول:-
_من الواضِح إنه عايش لوحده، مفيش صوت نهائي وكإنه بيت مهجور!، بس سُبحان الله مترتب برضو!.
_تعالي نمشي يا نورسين ونرجع ومعانا قوات، أو أكلم القسم يجيب ليا عربية عساكر، وجودنا هِنا في مواجهة قاتـ.ــل مش هتنفع!.
_الله مالك كدة ما تظبط! إجمد كدة دا إنتَ زينة الظبابيط كلهم!.
ولسه خالد هيرد عليها بيسمعوا صوت صـ.ـريخ ولكِنه مكتوم، وكإن حد بيستغيث!.
بتنتبه نورسين لمصدر الصوت وبترفع السكينـ.ـه وهيَ ماشيه تجاهه وخالد وراها لحد ما بتقف قصاد أوضه معينه.
وبتبدأ تفتح الباب بهدوء شديد، لحد ما بيظهر من وراه حاجة خلتها تتسمر مكانها من الصدمة، وخالد كان وراها ومستغرب من ثباتها المفاجئ وبيقولها:-
_فيه إيه؟! مالك متسمره كدة ليه؟!.
بتتكلم نورسين وهيَ مازالت بتبص علىٰ المصدر وبتقوله بصوت واطـ.ـي لكنه مسموع بصدمه:-
_د.م يا خالِد! أنا شايفه د.م!!.
لمتابعة باقي الرواية زوروا قناتنا على التليجرام من هنا
جاري كتابة الفصل الجديد للرواية حصرية لعالم اسطورة الروايات
