رواية تلميذ الجن الفصل السابع عشر 17 بقلم جمال الحفني
حسيت بخوف ولذة ورهبة في وقت واحد, فاز عليهم إحساس بالمغامرة, سرّعت خطواتي أكتر وأنا بسمعه بيحاول يكلمني أو يوقفني لكن خايف, وقبل ما اوصل البيت خوفت احسن يمل ويرجع رحت بصيت عليه وابتسمتله ابتسامة كبيرة رجعتله ثقته في نفسه تاني لحد ما قربت من البيت ولمحت وقتها واحد من جيراني أكبر مني بسنتين, فاشل دراسيا وأخلاقيا وكل حاجه, وحاول يتقرّب مني بكل الطرق لكن كنت بصده وعمري ما بلعته, كان واقف مع اتنين من صحابه اللي أكيد فاشلين زيه, وصلنا قدامهم وأنا راسمه على ملامحي أثر الخوف والزعل وكان فاضل شويه واعيّط, استغربت من قدرتي غير الطبيعية على التمثيل بالمهارة دي, واللي ماشي ورايا مكانش شايف طبعا أي حاجه من الحاجات دي, ولما وصلنا قدام جاري بصيت عليه بقرف وقولتله, إيه قلة الأدب دي! عايز مني إيه عمال تعاكسني من الصبح.
وبصيت لجاري لمدة ثانية وقولتله بعنيا انقذني, وهو مكذبش خبر بمجرد ما لفيت وكملت ناحية البيت سمعته بيصرخ فيه ويقوله انت بتعاكس اختي يابن الـ ***
وبدأت الخناقة واللي أكيد انتهت بضرب الشاب دا ومش هتخليه يرجع يستناني تاني ويلعن الحظ اللي وقعني في طريقه.
