همس نبيل بصوت خافت : يعني الخبر حقيقي مش مجرد اشاعات .
استمعت رِهام لحديثه الخافت ثم نظرت له بتحديق ، تريد تفسير .
ولكن اقترب نديم أولا يعانق شقيقه بحب :
– حمد الله على سلامتك يا حبيبي
عانقه الأخير وعيناه مازالت يصوبها لتلك المتسمره مكانها ، يكاد يحرقها بنظراته .
ابتعد عن شقيقه ليصافح زوجته : حمدلله على سلامتك يا رهام ، ايه رايك بقى فى المفاجاه دي
انهى كلماته وهو يتطلع لفيروزته : أنا وفيروز اتجوزنا امبارح
شهقت بفرحه واسرعت لشقيقتها تضمها بقوه وتبارك لها هذا الخبر السعيد الذي اسعدها هي الأخرى .
– روزه قلبي ، واحشتيني واحشتيني واحشتيني اوي ، أنا مش مصدقه انك اتجوزتي وفى غيابي كمان ، ازاى ماتقوليش حاجه زي كده ، معقول اتجوزتي من غيري ومن مين نديم ، أنا فرحانه جدا اننا هنفضل مع بعض فى بيت واحد
ابتسمت لشقيقتها وضمتها بحنان وهى تهمس لها بصوت خافت امام اذنها : حبيبتي غصب عني ، الموضوع جى بسرعه وانتي كمان كنتي قافله فونك ومافيش تواصل بينا
ابتعدت عنها باسف : أنا اسفه يا حبيبتي ، والله غصب عني ، ده كان راي نبيل اول لم وصلنا ايطاليا ، كان نفسي أكون جنبك