رواية تائهة بين دوائر الانتقام الفصل السابع 7 بقلم اسراء احمد – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

رواية تائهة بين دوائر الانتقام الفصل السابع 7 بقلم اسراء احمد

الفصل السابع
.
.
.
.
بعد مرور ايام بدات سارة ترجع مدرستها وتتابع حياتها عشان تعوض الشهرين اللي غابتهم خاصة ان امتحانات الترم الاول بعد اقل من شهر تقريبا رجعت الحياة لطبيعتها تاني في بيت سارة مع تحفظ اسلام الشديد في معاملته ب سارة
سارة واسماء مروحين بعد يوم دراسي طويل وسما معاهم
سما : اهدي يا حجة روشتيني بتتلفتي حواليكي كده ليه ؟
سارة برعب وبتتلفت حواليها : انا متاكده ان في حد بيراقبني يا جماعة
اسماء : يا دي النيلة انتي يا بنتي رجعتي للهبل ده تاني ؟
سارة بضيق : علي فكرة ده مش هبل .. بس يارب يستر ويطلع هبل فعلا
اسماء بزهق : امشي يا سارة امشي
رجعوا البيت ولاقوا باباهم ومامتهم وسعاد وهبة قاعدين وكانوا متضايقين جدا وبيتكلموا وسكتوا اول ما سارة واسماء جم
اسماء : سامووعليكوا
كلهم بضيق : وعليكم السلام
سارة بتساؤل : هو في ايه ؟ مالكم ؟
بصت لاقت زجاج في الارض.. في ايه يا جماعة ؟
سعاد بحزن : ده واحد كان هنا واتخانق هو وابوكي
اسماء بحدة : ايه يعني بلطجي ؟ جاي يكسر البيت !!!
احمد بضيق : خلاص انسوا حصل خير … هبة تعالي شيلي الزجاج ده براحة وخلي بالك تجرحي نفسك
هبة : حاضر يا بابا
كله بيقوم علي اوضته راحت سارة مسكت في تيشرت اسلام ودخلت اوضته وقفلت الباب وسالت بفضول : سمسم حبيبي هو اللي هيقولي في ايه وايه اللي حصل ؟
اسلام : تاني سمسم يا بت بلاش سمسم دي .. ثانيا مش هحكي حاجة امشي بقي عايز انام ونام علي سريره واتغطي
سارة بضيق وجريت علي السريربتاعه وعمالة تنط عالسرير : مش هخرج غير لما تقولي في ايه ؟؟
اسلام وشدها من ايديها وقعدها : سارة منة مش بتعمل الهبل ده .. وبعدين يا ستي ده كان عريس متخلف رفضناه اتخانق مع بابا وبهدل الدنيا كده
سارة بتعجب : عريس ؟ ل هبة ؟ طيب ويعمل كده ليه ؟!!!!
اسلام وهو بيتنهد : لا مش ل هبة .. ليكي يا مقصوفة الرقبه يا اللي ماطلعتيش من البيضة وبيجيلك عرسان … اما ليه دي احنا حتي الان مش فاهمين …
ساره : عريس ليا انا اكيد طبعا عشان زي القمر ومؤدبة
اسلام : زي القمر ايه يا بت ابقي اكشفي نظر او غيري مرايتك وبعدين يلا بقي انجري عايز انام
سارة : طيب ما تزوقش يا عم ماشية … ورايحة سارة تخرج من الاوضة وقفت فجاه وبتردد : سمسم ممكن اقولك حاجة ؟؟
اسلام بضيق : هو يوم مش فايت انا عارف وقام قعد علي السرير وهو بيقول : نعم يا ستي .. ارغي
سارة بخوف وقعدت جنبه علي السرير ومسكت ايديه الاثنين بايديها :
بس اوعدني من غير تهور …
اسلام بتساؤل : لا كده انا بدات اقلق خير في ايه ؟؟؟
سارة : بصراحة انا من فترة قبل مشكلة تعبي دي كنت دايما حاسة حد بيراقبني او ناس بتمشي ورايا وفي مرة من المرات لما كنا رايحين كلنا عند تيتا وبابا نسي موبايله وطلعت اجيبهفلاش بااااك *
احمد : اوووووووه ..انا نسيت موبايلي انا مستني اتصال مهم
سارة : انا هطلع اجيبه يا بابا هات المفتاح … اخدت سارة المفتاح وطلعت تجيب الموبايل فجاة رن تليفون البيت
سارة بترد : الوو
…..: ازيك يا سارة
سارة : مين معايا
……: انا حياتك الجاية
سارة بحده : حضرتك بتهزر ؟ انت عايز مين ياما هقفل السكة ؟
….. : عايزك يا قلبي وقريب هتبقي معايا علطول
سارة من الخوف قفلت السماعه وجريت تنزل علي تحت واول ما نزلت
احمد : يا حبيبتي … سارة مالك لونك مخطوف كده ليه ؟؟
سارة وبتخفي قلقها : لا ابدا عشان كنت بجري يلا بينا ومشيوا كلهم …

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية الحارس الفصل العاشر 10 بقلم رشا منصور (الرواية كاملة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top