رواية بين العشق والخداع الفصل الثامن 8 بقلم عائشة الكيلاني
باك
جميلة صحيت قامت قعدت:- مالك يا ادم
ادم بشرود:- مفيش كويس
جميلة:- كويس ازاى و انت مش معايا اصلا ولا مع نفسك حتي متكنش اتجوزت التالتة
ادم بدون وعي:- هو انا كام مرة اعيد كلامي يا حنين قولت مفيش حاجه يبقا مفيش خلصت
ادم سكت لم فاق مسح على وشه جميلة ببرود:- ادم ابقا شوف عايز اي يعني حدد علشان التسرع وحش تصبح على خير
جميلة اتغطت و نامت اما ادم ف سرحان و بيفكر في حنين حب شفقة شعور بالذنب بعد ما دمرها تاني يوم في الفيلا
تامر جاه لم اتصل بيها و لقها مش بترد
تامر:- هى فين
الشغالة:- في اوضة اهلها من امبارح و هى كدا لا خرجت ولا سامعة صوتها اسيل بتسال عليها طول الوقت
تامر بعصبية:- انتي بتقولي اي يعني اي من امبارح مسمعتيش صوتها
تامر اتجه لسلم و الشغالة وراه
الشغالة خبطت:- حنين … حنين افتحي الباب يا بنتي
مكنش فيه رد خبطت بقوة و قلق:- حنين افتحي الباب يا بنتي متوجعيش قلبي عليكي
الشغالة بصت لتامر بقلق:- لا كدا مش طبيعي ولا مرة عملتها
تامر :- بعد اذنك
الشغالة:- اتفضل
تامر حاول يفتح الباب بس مقفول من جوا فضل يحاول لحد ما كسر الباب كانت حنين على الارض و علبة برشام فاضية مرمية على الارض جانبها ووووووو
