يوسف- ايعدى مش هسمحلها تهر.ب منى مش هسمحلها
سهير-هى مين دى اصلا
يوسف- منى الى قت.لتها
بصّتله سهير بشده من اللي قاله وقالت باستغراب:
“يوسف… إنت بتقول إيه؟”
سهير قالت بسرعة وهي قلقة:
“إنت كويس؟ شربت كتي
مرديش وخد مفاتيحه وخرج فورًا
اتبعت يوسف لغاية عربيته، ولما وقف، قالت له:
“بلاش تسوق… اديني المفتاح.”
مدّها المفتاح وركبوا سوا ومشوا.
ولما وصلوا البيت، نزل يوسف معاها وهي مسكاه، دخلوا سوا، وقفلت الباب وراهم.
لكن من بعيد… كان في حد بيلتقط صور كتير ليهم.
يوسف قعد على السرير وقال بتعب:
“كنتي هناك ليه؟”
سهير ردت:
“عرفت إنك موجود… فجيت الكاباريه أشوفك.”
يوسف بص لها بتركيز:
“عرفتي من مين؟ حد بلّغك؟”
قالت سهير بتردد:
“سوزان.”
يوسف شدد كلامه:
“وهي سوزان تعرف بعلاقتنا؟”
سهير سكتت، فرفع صوته وقال:
“ردي يا سهير! يعرفوا بعلاقتي بيكي؟”
سهير هزت راسها وقالت:
“لأ… بس عارفه زمان… لما كنت بتفضّلني، واجيلك.”
سكت يوسف بضيق بصتله سهير زثالتقالت:
“إنت خايف من أبوك.”
يوسف رد بسرعة وحزم:
“سهير… إياكي حد يكون عارف بينا. سمعتي؟ ده لصالحنا إحنا الاتنين.”