الحلقة السابعةدار المفتاح في الباب ليعلن عن وصول الدكتور عمرو الي منزله ، انها الثانية بعد منتصف الليل ،لم تكن شيرين عندها قد نامت بل لم تستطع ان تذق طعم النوم كعادة كل خميس منذ ان عرفت حقيقة العمليات الجراحية المزعومة وحقيقة الدكتور خالد ، لتسمع من عمرو بعض صافرات تبدي حالة النشوة التي كان عليها بل ويدندن باي كلام المهم انه سعيد بل ربما في اسعد لحظات حياته ، سحب ملابسه ومنشفة وتوجه الي الحمام ، لحظات وعاد عمرو ليسحب طرف من الغطاء ويتمدد الي جوارها لينام ، بالفعل لم يمر الا اقل من القليل ونام عمرو قرير العينين وقد ترك شيرين الي جواره تغلي ، لتنظر من وضعت يدها علي خدها الي من اعطاها ظهره ويصرخ شيئا بداخلها مرة اخري : ليه ————— ليه يا عمرو
لكنها احست انه لم يعد هناك مجال لاي كلام ،حاولت النوم ولكنها كلما غفوت كلما استشعرت انها تري عمرو وهو مع المرأة الاخري لم تستطع عند هذه اللحظة ايقاف دموع عينها مرة اخري واستشعرت نفسها وهي تتقلب يمنها ويسرها كمن تتقلب علي النار لم تتحمل حتي قررت القيام من مكانها نظرت الي الساعة المجاورة فقد اقترب اذان الفجر قامت من سريرها وتوجهت لتتوضأ ربما يشعرها الوضوء ببعض الراحة ولكن ماء الدنيا لو انسكب عليها لن يطفئ النيران المشتعلة بداخلها لتجلس بانتظار الاذان تسمعه وتردده كلمة كلمة لعله يهدأها حتي قامت لتصلي
لكنها احست انه لم يعد هناك مجال لاي كلام ،حاولت النوم ولكنها كلما غفوت كلما استشعرت انها تري عمرو وهو مع المرأة الاخري لم تستطع عند هذه اللحظة ايقاف دموع عينها مرة اخري واستشعرت نفسها وهي تتقلب يمنها ويسرها كمن تتقلب علي النار لم تتحمل حتي قررت القيام من مكانها نظرت الي الساعة المجاورة فقد اقترب اذان الفجر قامت من سريرها وتوجهت لتتوضأ ربما يشعرها الوضوء ببعض الراحة ولكن ماء الدنيا لو انسكب عليها لن يطفئ النيران المشتعلة بداخلها لتجلس بانتظار الاذان تسمعه وتردده كلمة كلمة لعله يهدأها حتي قامت لتصلي