الحلقة الرابعةالي يوم جديد من ايام منزل السويفي ، وقفت شيرين امام البوتاجاز تمسحه من اثار سمك الامس ، اما عبير ففي شقتها تشاهد اعادة المسلسل التركي ، ميار امام الحاسوب وريم لاتزال نائمة رغم انها مضطرة للاستيقاظ باكرا من اجل الذهاب للتسوق
عندها كانت علا تخطو باتجاه سكشن 3 للفرقة التانية بكلية صيدلة
لتقف علا بثقة امام الطلبة لتبدأ : صباح الخير
الطلبة : صباح النور
علا: عندكم امتحان في السكشن النهارده ، حد ذاكر
لم يجبها احد فابتسمت : طب علي خيرت الله نلغيه ولا ايه
ليجيبها الجميع : يا ريت يا دكتورة
علا بحزم : يلا اتفضلوا عشان دكتور جلال اللي حط الامتحان ومدته تلت ساعة بس اللي يكتب اي compound يكتب كل الproperties بتاعته ، مفهوم
لتسمع الرد : مفهوم يا دكتورة
حينها كان كريم ينزل من سيارته امام احدي الجامعات الخاصة ، ليدخل دكتورة كريم المعيد بقسم عمارة كلية هندسة وبالتأكيد تتبعه عيون كل البنات ليشعر كريم ذاك الاحساس امام نفسه انه اكثر بكثير مما تستحق علا
الي احد السكاشن وقف كريم ليشرح السكشن ومن ان لاخر بالتأكيد يمزح لتعلو ضحكات البنات علي مزاحه ثم ينهي الشرح ويبدأ بالتجول وسط السكشن ناظرا في كل اسكتش امامه وهو يمسك القلم الرصاص من كل واحدة منهن من اجل اصلاح رسومتهن وطبعا لن ينسي ان يعلق علي كل رسمة ويا حبذا لو ضحكت هذه وردت تلك ———- فما احلي اتقان العمل
——————————————–
في مكتبه وامام حاسوبه الخاص ليتابع اخر الابحاث العلمية ، بدي واضحا علي عمرو الانهماك في عمله حتي قاطعه طرق الباب ، رفع وجهه ليرد : ادخل
لتطل برأسها احدي طالبته في الكلية مبتسمة : صباح الخير يا دكتور عمرو
لينظر عمرو الي من اتت لتقف امامه وهي ترتدي اضيق بنطلون جينز رأه في حياته وبدي مفتوح وجاكت قصير ، اقتربت خطوات من مكتبه ووقفت امامه لتقول : معلش يا دكتور عمرو انا في جزء مكنتش فاهمته في محاضرة حضرتك ممكن اسأل عليه
عمرو بتلعثم وهو يحاول ان يتفادي النظر لها : اتفضلي
اقتربت اكثر حتي جاورت مقعده ووقفت الي جانبه ،نزلت الي جواره وهي تضع كشكولها الخاص علي المكتب ثم اقتربت منه اكثر لتكن امامه وجها لوجه ثم اشارت باصبعها علي الجزء الذي تريد منه شرحه ليستشعر عمرو انه تصبب عرقا من شدة اقترابها وهو لا يزال يحاول مفادت النظر لها ليخرج صوته بالشرح وهو لا يعرف من اين يخرج ،لتقف الي جواره وهي تنظر له بهيئتها وتعيد كلامه وتحاول ان تسأل لتمر لحظات علي عمرو كان الضيق عنوانها حتي خرجت
زفر عمرو بشدة وهو يشعر ان ضربات قلبه تعلو و تهبط ، فيملئ الضيق نفسه وهو يفكر بزوجته المصونة التي بالتأكيد عند هذه اللحظة هي في المطبخ
وبالفعل كانت حينها شيرين تفترش الارض امام صنية كبيرة وبيدها مخرطة الملوخية وهي تحرك يدها من اجل تخريطها
———————————-
عندها كانت علا تخطو باتجاه سكشن 3 للفرقة التانية بكلية صيدلة
لتقف علا بثقة امام الطلبة لتبدأ : صباح الخير
الطلبة : صباح النور
علا: عندكم امتحان في السكشن النهارده ، حد ذاكر
لم يجبها احد فابتسمت : طب علي خيرت الله نلغيه ولا ايه
ليجيبها الجميع : يا ريت يا دكتورة
علا بحزم : يلا اتفضلوا عشان دكتور جلال اللي حط الامتحان ومدته تلت ساعة بس اللي يكتب اي compound يكتب كل الproperties بتاعته ، مفهوم
لتسمع الرد : مفهوم يا دكتورة
حينها كان كريم ينزل من سيارته امام احدي الجامعات الخاصة ، ليدخل دكتورة كريم المعيد بقسم عمارة كلية هندسة وبالتأكيد تتبعه عيون كل البنات ليشعر كريم ذاك الاحساس امام نفسه انه اكثر بكثير مما تستحق علا
الي احد السكاشن وقف كريم ليشرح السكشن ومن ان لاخر بالتأكيد يمزح لتعلو ضحكات البنات علي مزاحه ثم ينهي الشرح ويبدأ بالتجول وسط السكشن ناظرا في كل اسكتش امامه وهو يمسك القلم الرصاص من كل واحدة منهن من اجل اصلاح رسومتهن وطبعا لن ينسي ان يعلق علي كل رسمة ويا حبذا لو ضحكت هذه وردت تلك ———- فما احلي اتقان العمل
——————————————–
في مكتبه وامام حاسوبه الخاص ليتابع اخر الابحاث العلمية ، بدي واضحا علي عمرو الانهماك في عمله حتي قاطعه طرق الباب ، رفع وجهه ليرد : ادخل
لتطل برأسها احدي طالبته في الكلية مبتسمة : صباح الخير يا دكتور عمرو
لينظر عمرو الي من اتت لتقف امامه وهي ترتدي اضيق بنطلون جينز رأه في حياته وبدي مفتوح وجاكت قصير ، اقتربت خطوات من مكتبه ووقفت امامه لتقول : معلش يا دكتور عمرو انا في جزء مكنتش فاهمته في محاضرة حضرتك ممكن اسأل عليه
عمرو بتلعثم وهو يحاول ان يتفادي النظر لها : اتفضلي
اقتربت اكثر حتي جاورت مقعده ووقفت الي جانبه ،نزلت الي جواره وهي تضع كشكولها الخاص علي المكتب ثم اقتربت منه اكثر لتكن امامه وجها لوجه ثم اشارت باصبعها علي الجزء الذي تريد منه شرحه ليستشعر عمرو انه تصبب عرقا من شدة اقترابها وهو لا يزال يحاول مفادت النظر لها ليخرج صوته بالشرح وهو لا يعرف من اين يخرج ،لتقف الي جواره وهي تنظر له بهيئتها وتعيد كلامه وتحاول ان تسأل لتمر لحظات علي عمرو كان الضيق عنوانها حتي خرجت
زفر عمرو بشدة وهو يشعر ان ضربات قلبه تعلو و تهبط ، فيملئ الضيق نفسه وهو يفكر بزوجته المصونة التي بالتأكيد عند هذه اللحظة هي في المطبخ
وبالفعل كانت حينها شيرين تفترش الارض امام صنية كبيرة وبيدها مخرطة الملوخية وهي تحرك يدها من اجل تخريطها
———————————-