فتح تيم عينيه ليري مشهد لم يعهده من قبل جسده بالكامل مغطي بالجبس الطبي … كسور في جسده شعر بالالم ألم لم يشعر به من قبل … تأوه وبصوت خافت قال أبي امي … ظل ينادي ولكن بلا مجيب لم يكن يري سوى سقف الغرفه ولكنها لم تكن غرفته …
حاول استرجاع ما حدث اغمض عينيه ثانيه … انه منذ قليل كان مع أمه وأبيه حتي صدمتهما سياره … يبدوا انه وقع في حادث ولكن أين ابيه وأمه ظل يفكر
حتي دخلت عليه فتاة التمريض ما إن رأت عينين مفتوحتين حتي ابتسمت
اقتربت منه الفتاه سائله اياه :. انت اسمك ايه ؟
ولكنه اجاب سؤالها بسؤال :. ابي وامي فين
نظرت چ في اتجاه اخر تتلاشي نظراته الراجيه
الممرضه :. هما كويسين بس في اوضه تانيه قولي بقي اسمك ايه وحاسس بايه دلوقتي
تأوه ثانيا ثم اجاب :. انا تيم عادل هو بابا وماما كويسين ؟
-طبعا يا حبيبي كويسين جدا وعايزينك تقوم وتبقي زي الفل بس الزياره ممنوعه عنك انا دلوقتي هجيبلك اكل عشان تاكل وتاخد الدوا ولما تقوم وتشد حيلك هخليك تشوفهم …
استشعر تيم الكذب من كلمات الممرضه خصوصا وانها لم تكن تنظر الي عينيه قد علمه ابيه ان من لا ينظر الي العين اثناء الكلام فما هو الا كاذب …