استيقظت ألاء من نومها ،ونظرت لحمزة الذى ينام بجوارها بإبتسامة هادئة ،ونهضت من الفراش متجهة الى الحمام لتغتسل وتأدية الصلاة ،ثم توجهت الى المطبخ لإعداد طعام الإفطار.
إستيقظ حمزة ولم يفتح عينيه بعد ، وتحسس جانبها من الفراش ولكنه لم يجدها ومكانها بارد، فنهض من الفراش ليبحث عنها، وجدها تقف فى المطبخ تعد الفطور غير منتبهة له، فتنحنح بخفوت فالتفتت له وهى تزين وجهها بابتسامة جميلة سلبت لبه وقالت:
-صباح الخير يا حمزة!
أجابها بابتسامة أظهرت نواجزه :
-صباح النور يا لولو، إيه اللى مصحيكى ده الساعة لسه تمانية والفرح حتى خلص متأخر!
أجابته وهى منهمكة فى إعداد الفطور :
-أنا مبحبش أتاخر فى النوم، حتى لو نايمة متأخر برده بصحى بدرى، وقلت أجهز الفطار علشان نفطر أول فطار سوا.
جلس على إحدى المقاعد أمامها وقال بمرح :
-يعنى لولو صاحية بدرى علشان تجهزلى الفطا،ر إيه الهنا اللى أنا فيه ده.
التفتت له بإبتسامة مشاكسة، وتمعنت فى ملامح وجهه التى أسرتها ،وهتفت بهدوء عكس طبعها العصبي دوماً :
-قوم من هنا يا حمزة، خد دش وصلى واستنى بره على السفرة لغاية ما أخلص.
عقد ذراعيه أمام صدره هاتفاً بحنق مصطنع:
-جالك قلب تطردينى من المطبخ يا لولو!