_ خلاص ماتزعلش مش هطلب اكل من برة تانى
_ انا مش زعلان انك طلبت اكل انا زعلان انك طلبت لى، افرض انا مش بحب الاكل ده ليه تفرض عليا رأيك انا مااكرهش فى حياتى زى الإجبار
استقر علاء جالسا أمامه ولم يبد عليه التأثر بما قاله هانى ليرفع كفه ويداعب خصلات شعر هانى برفق
_ هانى انا راجل شرقى اعرف كويس جدا اهتم بحبيبى وكمان انا مش قاصد اجبرك انا حبيت تشاركنى أكلة بحبها ، خلاص بقا بعد كده ابقا اطلب انت، اقولك بعد كده انا اللى هاكل اللى انت تحبه، فكها بقا
لم يخبت غضب هانى ولو ذرة واحدة فالطعام ليس السبب الرئيسي لغضبه من الأساس بل لمراقبته علاء واكتشافه أنه قد احكم إغلاق الباب وأخفى المفاتيح فى خزانة تفتح ببصمة يده ، لقد رتب علاء لإحتجازه هذه الليلة وهذا يقلقه بشدة فيبدو له متملكا وهذا مخيف بكل الأشكال ولخوفه من مواجهته بسبب غضبه هذا اختلق حجة الطعام لتفريغ شحنة غضبه المحملة بمخاوفه فى التورط مع علاء بشكل يؤدى لإيذائه عليه أن يتبع الحيلة لتمرير تلك الليلة ثم سيتأكد أنها اخر لقاء يتم بينه وبين علاء يمكنه أن يتحلى ببعض الصبر فقد أوشكت مهمته على الانتهاء وسيعود إلى المكان الذي ينتمي إليه فعليا وإلى الشخص الذي يحسن رعايته بالفعل .
فتح فمه يلتقط الشوكة التى يقدمها له علاء متظاهراً بتمرير الأمر فهو لن يجازف أو يتحمل أي تبعيات مؤلمة.