رواية انتصر قلبي الفصل الثاني عشر 12 بقلم قسمة الشبيني – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

الثانى عشرمرت الليلة شديدة الصعوبة على جاد فقد قضى أغلب الليل يسمع بكاءها المستمر، كانت تغفو لبعض الوقت ثم تعود للبكاء كلما انتبهت ، قضى أغلب الليل واقفا قرب باب الغرفة المغلق وكأنه يخبر قلبه برفضها القاطع له عله يتراجع عن هذا العشق

لكن أنى له أن يفعل!

لقد قضى عمره كله في عشقها فكيف يمكنه التوقف عنه؟

أخيرا عاد لغرفته حين انهكه السهر أو حين اقترب موعد استيقاظ أمه فهو لا يملك أي طاقة لمواجهة أي شخص.

تسطح فوق فراشه مفتقدا وجود هيثم لقد إعتاد قرب الصغير فى الأيام الماضية لكن من الجيد أنه قرب أمه الآن فمهما شعر أنه محطم مفطور القلب فهو يشعر أيضاً أن الألم الذى تشعر هى به أشد من ألمه فقد عاش هذا الألم في الماضى .

تردد داخله صدى ضحكات تعود للماضى ليتبع قلبه صوتها إلى ذلك اليوم المؤلم

عودة للماضى

حافظ على ابتسامته رغم نزف قلبه الذى لم يتوقف منذ أعلنت حبها لأخيه الأصغر ، راودته أحلام تروى أمانيه أنها مجرد مشاعر صبيانية ستتغير مع الوقت.

أوقف نبض قلبه لسنوات منتظرا أن ترى قلبه لكنها لم تر سوى أخيه الذى أكد أنه يعشقها حين بدأت مساعيه لنيل عشقه .

ساعده قدر استطاعته ، تخلى له عن كل أحلامه لأنها اختارته .

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية حياة قاسية الفصل الثامن 8 بقلم مصطفي محسن (الرواية كاملة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top