رواية انتصر قلبي الفصل الثامن 8 بقلم قسمة الشبيني – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

الفصل الثامناندفعت هبة للداخل تفحص طفلها الذى ارقده هاني فوق الأريكة بشقة مرڤت ليتمطى الصغير بكسل متأففا فتشعر بالراحة وتواجه جاد الذى لحق بها

_ من فضلك يا جاد انت طبعا حر انك تكون مع أبن عمك بس ماتخدش هيثم معاه انا الراجل ده تقيل على قلبى من غير سبب

يعلم جاد أنها متأثرة بعلاقة ياسر السابقة بعبيد كما أنه يعترف أن عبيد ليس شخصا ودودا بطبعه لذا لم تغضبه الحدة التى تواجهه بها بل تابع تقدمه نحو غرفته

_ ماتقلقيش يا هبة انا شوفت سواق هيجى يقابلنى النهاردة رغم أنى معترض على انك تحوشى ابن اخويا منى بس انت مكانتك كبيرة ويهمنى تكونى مرتاحة

وصل لباب غرفته ليدخل مغلقا الباب بهدوء بينما جلست بجوار ابنها لتقترب منها عمتها وهى ترى اختناق الدموع بين مقلتيها

_ مالك يا هبة؟

_ مفيش يا عمتو

_ مفيش ازاى يا بنتى ده انت عينك مليانة دموع ؟

حاولت التنفس بهدوء وهى تفرج عن بعضا من دموعها ناظرة إلى عمتها

_ انت ازاى يا عمتو قدرتى تتحملى الوجع ده؟ انا مش قادرة اعيش من غير ياسر انا محتاجة له أوى

ضمتها عمتها بحب فهى تعلم أنها فتاة حديثة السن لم تر من الحياة ما يزيد من شدة بأسها ومن صلابة روحها بل هى هشة تماماً ، سلمها أخيها لابنها لتعيش حياة مرفهة محاطة بالرعاية والاهتمام وأقصى ما تتحمله من مسئولية لا يمت إلى الواقع بصلة ، لقد تعجبت بالفعل إصرارها على متابعة المطاعم في غياب جاد ولم تفكر في اعتراض طريقها لعلها تجد بعض الجلد فى مخالطة العاملين لكن يبدو أنها ظلت على نفس القدر من الهشاشة والضعف وقوتها التى ادعت كانت مجرد قشرة تحطمت فور شعورها بتوافر حماية لها مرة أخرى وهى تثق أنها ترى هذه الحماية فى ابنها جاد وتشعر بإرتياح لهذا الشعور.

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية تسلل العشق قلبه الفصل الخامس عشر 15 بقلم فاطمة الالفي - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top