رواية الوجه الآخر للرحمة الفصل السابع 7 بقلم عبير ادريس – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

رفل : لا شعري عفية كلشي ولا شعري احبه ، الله يخليك عوف شعري عوفه ، يمة حاجيه يعوف شعري

ما اهتم لحجيها زينها صفر وحط شعرها بحظنها وطلع ..

طيبة : ياعيني المهم ما ضربها

ريمة : لا ما ضربها لو ضاربها اهون ، اختي مصدومة

طيبة خليني اشوفنها

ريمة : شتشوفين منها اتركيها بحالها ومشكورة على السؤال

طيبة : اجيت للباب وترجعيني ريمة ؟ فد اتطمن عليها واطلع شبيج؟

ريمة : ديله فوتي

فتحتلي الباب دخلت سلمت على عمتي جانت تبجي ، والولد طالعين وي عمي للبستان ، رحت لغرفتها لكيتها حاضنة شعرها ونايمة ودموعها مبللة المخدة ..

طيبة : رفولة حبيبتي

فتحت عيونها باوعتلي بعصبية ، كامت من مكانها كعدت شالت الشعر حطته بحظني ومشت للمرايا بوجه عابس صافنة على روحها ودموعها تجري بهدوء ، بعدها ابتسمت ، كعدت على الطبلية الحديد عاينتلي وكالت

رفل : طيبة يلحك شعري يطول منا للصيف ؟

وخرت شعرها من حضني وكمت رحت يمها وكفت عاينتلها بالمرايا و دنكت بست راسها وجعني گلبي عليها دموعي نزلت حارة ..

رفل : ها طيوب حاجيني يطول شعري مو ؟

طيبة : اي يطول ويرجع سرح يخبل بلون الليل

رفل : يعني اكدر اسويه تسريحة ؟

طيبة : اي وتظفريه مثل قبل

تنهدت جرت حسرة وكالت

رفل : شلون يشوفني يوسف بعد ؟ خاف يكول علية موحلوة

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية سبر اغوار قلبي ولكن الفصل التاسع والثلاثون 39 بقلم نورهان سامي - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top