طيبة
امي حاطة ايدها فوك راسها و تصيح بصوت عالي ..
زهرة : اندهرنا ياعلي اندهرنا ، ياناس يا عالم الحكوا بيتنا احترك ولكم يعيني نريد فزعة وينهم الغيارة ؟وينهم ؟
تصيح عبالها الناس تسمعها ، نست بيوتنا تبعد مسافات عن بيوت الجيران وصوتها شكثر ما يعلى يبقى هباء بهذا المكان…
بلش المسا ينزل على الريف ، المساء اللي يسبق البلاء ، لون النار البرتقالي اخذ ينتشر على السنابل اليابسة ، هبت ريح غاضبة مدت ايدها شالت النار وبدت توزعها على المواشي ، واعشاش الدجاج ، صوت البقر بعيد مفزوع ينكسر بصدى المكان …
بيوت اخواني كميل ونوح تحولت لرماد ، ياربي دخيلك معقولة نخسر عائلتين بيوم واحد شنو من مصاب هذا ؟؟؟
شنو من ابتلاء ؟ والله ما مسوين ذنب نتجازى عليه بهيج فضاعة …
شلون هيج صار ؟ ليش ولا واحد لمح النار وطفاها شبسرعة اخذت كلشي ..
كعدنا بالكاع صافنين على الدمار اللي خلفته النار مابقى غير رمادها ،اعصابنا انهارت ، شنو نكول لنوح ؟
لوسمع كميل شتكول روحه واهله صاروا رماد
اسمع صوت يصيح هاي شرارة طبت للبيت ، متأكد، لامست طرف يابس ولهبت…
بس انه وانتم تعرفون هاي مو شرارة قدر ، هاي شرارة بشر متلبس بثوب شيطان وشعل النار بيها وبگلوبنا ..