رواية الوجه الآخر للرحمة الفصل الثاني 2 بقلم عبير ادريس – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

طلعت للبستان قبل لا تصحى القرية ، الشمس بعدها خجولة ، الهواء بارد ثلج ، ريحة الطين المبلل تخبل ، لابسة عباتي ولافة شال خفيف على راسي ، مشيت بين الخطوط وعارفة كل نبتة بأسمها ، انحنيت احوش الزرع ، واعدل الغصن المايل ، وامسح التراب عن الورق بإيدي ، دنكت احجي وياه بصوت ناصي

طيبة : كبروا على مهلكم ، ‪ الدنيا مو مستعجلة لا تكبرون مثلي وبعدين تتندمون

تنهدت وفتحت الساقية ، والمي صار يمشي على مهله ، يلمع جوة اشعة الشمس عاكس صورتي ، وكفت أراقب المي شلون يوصل لكل شتلة ، واذا وحدة حسيتها عطشانة ازيدها شوية ، گلبي ما يرضي تبقى نبتة عطشانة ..

رفعت راسي عاينت على النخلة من بعيد حركت سعفها ، كأنها تصبح علية رفعت ايدي رديتلها السلام مبتسمة ، مسحت جبيني بإيدي وهمست ..

طيبة : التعب بالبستان أهون من التعب وية البشر اللي ما يمض بيهم الخير ..

وبين التراب والمي والزرع حسيت روحي سكنت وهدأت ، شكثر اضحك وشكثر ابين روحي مرحى ، بس التعب ينقرا بعيوني مرات ..

خلصت شغلي وجنت راجعة من آخر خط ، عيوني على الماي وحدها تسولف ، سمعت صوته وراي ناصي ويحجي متردد

ليث : بعدج يبت عمي تسگين بنفس الطريقة ؟

ضحكت ضحكة خفيفة بلايا فرح وهمست من غير ما ألتفتله

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  سلسلة ارجع صلِّ الاسكريبت الأول 1 بقلم حنين منصور (الرواية كاملة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top