رواية الهيام القاتل الفصل الرابع 4 بقلم ندي عماد – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

رواية الهيام القاتل الفصل الرابع 4 بقلم ندي عماد

فى منزل قصى مازال قيصر يتقدم من توبة ببطىء شديد وخطوات ثابته تحت نظرات التعجب من كل من قصى وعدى ويكاد الخوف يقتل توبة من الداخل لكنها تظهر الشجاعه وتلبس قناع القوة وهذا ما يثير جنون قيصر
وقف قيصر أمام توبة مباشرة وامسك بذالك العقد الذى يتدلى من رقبتها وقبل أن تنطق بكلمة قال القيصر : العقد حلو ثم أردف بإستهزاء : وشكلك حلو واحنا ثلاث شباب كنا ناويين نسهر بس غيرنا رأينا ونسهر معاكى
ما هو مش محتاجه ذكاء بنت لوحدها فى بيت فيه ثلاث رجال أكيد انتى عارفه الباقى
ابتلعت توبة غصة مريرة بحلقها فهاهو أسوأ كوابيسها يتحقق …. آخر ما تمنته يحدث الآن لكن سرعان ما عادت للثقه والقوة من جديد
توبة بإستهزاء : انا عارفه إن العقد حلو عارف مكتوب عليه ايه
ثم اردفت ساخرة : مكتوب الله سمعت الإسم ده قبل كده …. حد قالك عليه
توبة : والدك ووالدتك مقلوش لك الإسم ده قبل كده … محدش منهم قالك من هو الله ؟
آه منكى يا فتاه لقد أضفتى ملحا على الجرح
لقد أيقظتى أسدا من غفوته
أيقظتى نمرا جريحا ……. صقرا لديه مخالب تعشق الجراح
قصى وعدى فى حالة ذهول يقسمان أن كلمة أخرى من تلك الفتاه ستؤدى بهم وبها إلى الجميع يتمنان أن تحدث معجزة وتخرس تلك الفتاه
فقد وصل القيصر إلى أقصى درجات غضبه
لولا صلابة الأرض من تحته لذابت الأرض من شدة حرارة القيصر
لحظات واستمع قصى وعدى لصوت صفعه قوية تسقط على وجنتى تلك الفتاه فاصطدمت رأسها بالأرض
نظرت توبة إليه بحقد دفين ثم نظرت إلى قطرات الدماء المتناثرة من شفتيها على الأرض
فابتسمت قائلة : طبعا لازم تكون الحقيقه مريرة
قيصر بصوت عالى: اخرسى مش عايز أسمع صوتك …… اخرسى
مازلت توبة تبتسم رغم تدفق الدماء من شفتاها: ليستفز ذالك قيصر ويهوى على وجنتها بصفعة أخرى
يحاول كلا من قصى وعدى تهدئة لكن لا فائدة يا رفاق عليكم نسيان هذا الأمر
كيف سيهدأ أسدا أمامه فريسة ما ؟
كصوت ملايين الأسود وهى تزأر
كصوت الفهود وهى تجرى …. كصراخ النمور وهى تصطاد ….. كنظرات الصقور على بعد أميال … هذا حال ذالك القيصر الآن
قصى : إهدى يا قيصر تعالى نكمل سهرتنا
بعد محاولات عديده باء بعضها بالفشل استطاع قصى إخماد الثورة ولكن خرج قيصر سريعا ولم يبالى بنداء اصدقائه من حوله
……………………..
ذهب قيصر إلى أحد الأماكن ودخل إلى إحدى الشركات وخصوصا بشركات الأحمدى وتحديدا بغرفة مكتب مروان الأحمدى( فريسة القيصر )
دخل قيصر وانتبه له مروان الأحمدى فنظر له بخوف شديد والرعب يدب فى أوصاله
مروان بخوف وفزع : خير يا قيصر باشا فى حاجه
قيصر بضحكات رنت فى أرجاء المكتب : لا لا لا مفيش حاجه بتخفى على القيصر
انت مفكر لما تقف مع حجاج الحربى ضدى مش هعرف…
مروان : هو إللى قالى انا مكنتش هساعده
قيصر : هههههههههه انت عارف انا جاى ليه ؟
مروان بخوف يخشى الإجابة التى من المحتمل أن تكون قتله : ليه ؟
قيصر : عشان آخد روحك فى ايدى بس بصراحه انا بحب اقول الناس وجها لوجه وانت عارف بقى إنى قناص محترف
عايز تقول حاجه يا مروان يا أحمدى قبل ما تموت
أغلق مروان عينيه بعدما أدرك انها النهاية
انطلقت رصاصه من مسدس قيصر إلى وسط قلب مروان الأحمدى دون أن تحدث صوتا
ثم اتجه قيصر إلى الجثه الملقاه أمامه ينظر إلى لون الدماء الأحمر
قيصر بإستهزاء: بصراحه أكتر انا بعشق لون الدم
ثم خرج بكبرياء كما دخل ولم يحس عليه أحد من يراه وهو يمشى بتلك الخطوات الثابته وتلك النظارة التى يرتديها مستحيل أن يخطر بباله أن ذالك القيصر قتل شخصا توا
خرج قيصر من الشركه وهو على وشك أن يركب سيارته لكنه سمع رنين هاتفه
قيصر : خير يا قصى
قصى : عملت ايه يا قيصر ؟
قيصر : كويس انك عارفنى يا صاحبى.
قصى : بقولك عملت ايه يا قيصر
قيصر : قتلت مروان الأحمدى
قصى بدهشة : إزاى وفين ؟
قيصر : إزاى … فى نص قلبه بالظبط بس كانت حاجه ممتعه ..
اما فين… هكون قتلته فين يعنى قتلته فى شركته وفى مكتبه
قصى بدهشة : دا ايه الثقه إللى عندك تروح شركته تقتله فى نص قلبه وهو قاعد على مكتبه ….
قيصر بضحك : هو دا القيصر محدش يتوقعه
لسه الدور على حجاج الحربى
قصى: هتعمل ايه ؟
قيصر بضحك : مستعجل ليه يا صاحبى.. شوية وهتعرف ثم أغلق قيصر الإتصال
…………………
عند الحاج عبد الله
مازال البحث مستمرا وصل الحاج عبد الله الى قسم الشرطة
عبد الله: بعد اذنك يا ابنى انا عايز اقدم شكوى باختفاء بنتى
الشرطى : قولى التفاصيل يا حاج
أخبرته سارة التفاصيل وما حدث بالظبط
الشرطى : بتشكو فى حد معين
عبد الله: لا يا ابنى احنا منعرفش حد هنا أصلا
الشرطى: خلاص يا حاج ارجع انتو بلدكم واحنا هنا هندور عليها وسيب رقم تليفونك عشان نكلمك عليه لو فى جديد
عبد الله: ماشى … كتر خيرك يا ابنى
خرج عبد الله وسارة متجهين إلى بلدهم تاركين قلوبهم قلقه محطمه من اختفاء توبه
عبد الله: مش عارف ايه إللى هيحصل أمناء لما تعرف … ربنا يسترها
سارة بدموع : يارب
………………….
فى شركات الحربى
وصل قيصر بطالته الطاغيه الحابثه للأنفاس والنظرات معلقه عليه
دخل إلى مكتب حجاج الحربى دون أن يخبط على الباب ثم جلس واضعا قدما فوق الأخرى بكل كبرياء وشموخ لم يعهد من قبل
حجاج : ايه المهزلة دى
لم يرد عليه قيصر سوى بنظراته الحارقه التى تلتهم من أمامه لحظات أخرى ونرى الصدمه هى سيدة الموقف على وجه حجاج الحربى بعدما سمع ما احضره قيصر
وما هو إلا تسجيل لحجاج الحربى وهو يقوم برشو الموظف ليوقع له على الصفقه….. فى التسجيل ……
حجاج : دا نص مليون جنيه
الموظف : والمقابل ايه يا باشا
حجاج : توقيع بسيط منك على ملف الصفقه بتاعتى
الموظف : طب افرض انكشفت
حجاج : ما انت لإما تاخد النص مليون وتوقع لإما هتموت وللأسف مفيش اختيار تالت
….. انتهاء التسجيل ……

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية بين الحب والانتقام الفصل الثامن عشر 18 بقلم نور الهادي (الرواية كاملة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top