رواية المشهد الاخير الفصل الخامس 5 بقلم ملك عبدالله
قولت بنبرة مليانة حزم:
— لا…
بس كل إنسان مؤذي في الحياة، لازم يجي وقت ويرد حقوق اللي آذاهم سواء في الدنيا أو الآخر
ودورها جه عشان ترد حقي!
صمت كأنه مش عارف يبدأ الكلام وقال بدهشة وتحذير:
— بمعنى؟!!!
هززت راسي عيوننا اتقابلت وأنا حاسة إن اللعبة دي مختلفة عن أي حاجة فاتت:
— متدخلش.
المرة دي اللعبة الجديدة هتبقى بين تلات أشخاص بس زمان كان في كتير.
دلوقتي لا هنقف قصاد بعض أنا وماما وبابا.
اتجمد، وابتسم ابتسامة نصها دهشة نصها استيعاب:
— بس أمك مينفعش تظهر نهائي ولا حد يعرف بوجودها.
— يعني إيـه؟!
لمتابعة باقي الرواية زوروا قناتنا على التليجرام من هنا
جاري كتابة الفصل الجديد للرواية حصرية لعالم اسطورة الروايات
