رواية الغضب الاسود الفصل العشرين 20 بقلم الكاتبة كوين اسمهان – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

الفصل 20|المُروِّض!

                                        

                                              

حين عادت ماريغولد إلى البيت فورا ارتدت المرولة و القفازات و الحذاء الطويل، و باشرت البحث عن زاوية مناسبة في الحدائق من أجل شجيرة القطيفة، تناولت المعول و أحدثت بواسطته في الأرض جُورة ملائمة لاحتضان جذورها و بعضا من ترابها القديم، و كان لِيو يلاحقها كظلها، يستفسر حينا، و ينبهر بما تفعله في صمت حينا آخر، و بينما كانت تجمع بمعيته حفنات من التراب لتغمر به الجورة، وجدت يدان في المساعدة، التفتت ذاهلة تسأل الرجل الذي فاجأها حضوره:

19

“سيد كينغ؟ ظننتُ أنك ذهبتَ إلى العمل!”.

1

أردف هارولان و هو يروح و يجيء بالتراب فوق كفيه:

+

“ليس بعد، الرجال يسرُجون الحصان البري الآن، و على البيطري أن يكدَّ في تهدئته النفسية أولا قبل أن يلِج الحلبة لكسر عنفوانه!”.

+

تضايقت ماريغولد من تلك العبارة، إنها لا تحبذ كسر عنفوان أي مخلوق، لكنها لم تعلق، و لم تعرف ما إذا كان من حقها التدخل في هذا أم لا! نكَّست رأسها مختنقة بالكلمات، و شغلت نفسها برصِّ التراب جيدا حول الشجيرة قائلة بوجوم:

1

“شكرا سيد كينغ، لكن لن أعطلك عن مشاغلك أكثر، لدي هذا المزارع الصغير ليساعدني”.

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية وبملكتي اغتنيت كامله وحصريه بقلم ماريان بطرس - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top