رواية الغضب الاسود الفصل السابع عشر 17 بقلم الكاتبة كوين اسمهان – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

الفصل 17|نجوى مكتومة و وداعٌ مُؤجَّل!

                                              

فركت إيفلين ذقنها مفكرة، أنزلت إحدى ساقيها عن الأخرى، و تركت الأريكة متجهة إلى الرجل الواقف أمامها، و سألته للمرة الثانية ببرود مرعب:

3

“ماذا قُلتَ عزيزي رايس؟ فتاة؟!”.

+

تعثَّر رايس و هو يتراجع إلى الخلف متلعثما:

+

“أجل… أيتها الزعيمة… فتاة!”.

+

ركلت قبعته بعيدا، و انحنت تشد شعره بقسوة غير عابئة بالدماء التي خضبت يدها، سألته من جديد:

4

“من هي؟ و ماذا فعلَتْ حتى أتيتني صفر اليدين عزيزي رايس؟”.

+

قاوم الألم الرهيب في رأسه مجيبا:

+

“لا أعرف من تكون! كانا في السيارة، كنتُ على وشك إحضارهما معا إليكِ، لكنَّ تلك اللعينة… أنقذت نفسها و الطفل… و تسببت لي في هذه الإصابة!”.

1

أخلت سبيل شعره، و استقامت بهدوء مريب، حدَّق رايس في رجل آخر يقف على بعد مترين منهما، متوسلا تدخله، لكن الرجل صعَّر له خده و لم تخطف توسلات رايس أدنى اهتمامه،أساسا… لا أحد يجرؤ على الوقوف في وجه الزعيمة، و هو لا يريد المجازفة برأسه. دارت إيفلين حوله مهمهمة، و قالت بوجهها البارد:

+

“مجرد فتاة ضعيفة… لا سلاح معها… و لا حُراس… تفوقت عليك! في هذه الحال… لا أرى لعينا غيرك هنا! قلتَ لي أنك كنت على وشك إحضارهما إلي؟ يؤسفني أن أقول لك هذا إذن! لن تكون على وشك فعل أي شيء بعد الآن… لأنني…”.

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية الحب بيجمع ناسه الفصل السادس والعشرون 26 بقلم هند سعدالدين (الرواية كاملة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top