رواية الشقة المغلقة الفصل الثالث 3 بقلم إسلام فرغلي
رواية الشقة المغلقة الجزء الثالث
رواية الشقة المغلقة البارت الثالث

رواية الشقة المغلقة الحلقة الثالثة
فتحت المكالمة و انا متأكد ان محدش هيرد زي كل مرة , لكن المرة دي سمعت صوت بيقولي ” انقذني .. انقذني ارجوك” , في اللحظة دي لقيت الباب بتاع الشقة بتعتي بيخبط , حطيت الموبيل مكانه و قومت من علي السرير و مشيت ناحية الباب و مديت ايدي ببطئ و تفكير قبل ما افتح و انا حاسس بخوف قبل ما افتح , واخيرا فتحت الباب , لكن ملقتش حد قدام الباب خرجت برة , عنيا جت علي باب الشقة المقفولة , لقيته مفتوح و في بنت صغيرة واقفة قدامه و كانت باصة ليا و لما بصيت ناحيتها دخلت الشقة بسرعة , نزلت من علي السلم و وقفت قدام باب الشقة المفتوح للاحظات , مش عارف كنت خايف ادخل بصراحة , الشقة كانت مضلمة , لكن دخلت , بقيت في ضلمة و مش شايف أي حاجة , باب الشقة قفل من ورايا بقوة , بصيت عليه و انا مفزوع و مخضوض من صوته , سمعت صوت من ورايا بيقول ” انت السبب ” بصيت ورايا بسرعة , كانت الطفلة الصغيرة ام ضفاير في شعرها , كملت كلامها و قالت ” كان لازم تدخل من الاول من غير تفكير ” , رديت بأستغراب و توتر ” ادخل فين !؟ ” , فس اللحظة دي بشوف ايديها بتترفع وسط الضلمة و بتشاور ورايا , بصيت ورايا لقيت الباب مفتوح خارج منه ضوء شديد مقدرتش اشوف منه حاجة و فوقت علي علي صوته , صوت البواب اللي كان بيقول ” انت ايه اللي منيمك هنا يا بيه !؟ ” , قومت من مكاني و انا ببص حواليا لقيت نفسي نايم قدام الشقة المقفولة , بصيت باستغراب و انا بقول ” انا ايه اللي جابني هنا ” , البواب رد و قال ” أسأل نفسك يا بيه .. بتسألني انا ! ” , بصيت للشقة بتعجب و انا بقول ” انا دخلت الشقة دي و كنت واقف جوا ” , البواب بتعجب و استغراب شديد ” و دخلتها ازاي بقي يا بيه و هي مقفولة بالقفل كده ” , رديت و انا مش قادر افتكر ” مش عارف ! ” , البواب اتكلم و قال ” طالما مش عارف يبقي اطلع شقتك و ارتاح شوية يا بيه و بلاش تشغل دماغك بحاجات ممكن تجننك ” , بصيت ليه و قلتله باستغراب ” حاجات ايه دي !!” , رد البواب ” حاجات من اللي بتسمعها و اللي في دماغك .. علي العموم انا هروح اشوف شغلي و شوف حضرتك لو هتروح شغلك و لا ترتاح النهاردة ” , البواب قالي الجملة دي و مشي , انا طلعت لبست و رحت الشغل من غير ما افطر لاني كنت متأخر , وصلت الشغل و لقيت رامي بيتكلم في التليفون بيقول ” عدي عليا الشغل معلش علشان مش فاضي انا ” , خلص المكالمة و انا باصص ليه و بقوله ” هي مين بقي !؟ ” , رد عليا رامي وضحك ” ياخي دي ماجي اختي جاية علشان تاخد ورق الابحاث بتاعتها .. المهم احكيلي انت عملت ايه امبارح” , ضحكت وانا بعقد علي الكرسي و انا بقوله ” انا لو حكيتلك عن اللي حصل مش هتصدق ” , رامي بضحك ” ليه حصل ايه تاني !؟ ” , رديت وانا بطلع الموبيل من جيبي و بقوله ” بقوا بيكلموني علي التليفون تصدق دي , و لما اسمع خبط علي باب شقتي و ملاقيش حد لكن الاقي باب الشقة المقفولة مفتوح و البنت واقفة قدامه و بتدخل اول ما تشوفني , و دخلت الشقة دي وفجأة الاقي نفسي نايم قدامها و البواب بيصحيني و بيقولي ايه اللي منيمك كده ” , فجأة بعد ما حكيت لرامي لقيت واحدة من ورايا بتقول ” أيه دا !! ” , بصيت ورايا وانا بقولها ” في ايه !؟ ” , ضحكت وقالت ” هو دا بيحصل مع حضرتك حقيقية و لا بتأكل بعقل رامي حلاوة ” , اضيقت من اللي قالتوا و قلتله ” ليه حضرتك شايفني عيل بحكي علشان أكل بعقلوا حلاوة و الكلام الفاضي دا .. و بعدين انتي مالك انتي باللي بنحكيه ” , رامي بيضحك و بيلحق الموضوع و بيقول ” في ايه يا جماعة هدوا النفوس .. اعرفك يا حسن.. دي ماجي اختي .. باحثة في الخوارق و ما وراء الطبيعية , يعني حاجات زي اللي بتحكي عنها علشان كده اهتمت تسمع منك ” , بمد ايدي و انا بقولها ” اهلا بحضرتك .. انا اسف مكنتش اعرف حضرتك انك اخت رامي ” , سلمت عليا و ابتسمت وقالت ” لا عادي و لا يهمك .. بس انا بجد مهتمة اعرف اللي بيحصل معاك ” , في اللحظة دي ببص لرامي , رامي بيقولي ” احكيلها عادي ممكن يكون عندها حاجة تساعدك ” , بحكيلها كل حاجة و بتصمم انها تروح العمارة دي هي و رامي معايا , رامي بيرفض و هي بتقنعوا و بتنفق بعد الشغل هيروح معايا رامي و ماجي اختوا , و بالفعل بيرواحوا معايا و بشوف الشقة المقفولة و بتقول ” هي دي الشقة ” , بقولها ” اه هي ” , بنطلع عندي الشقة و بعقد انا ورامي علي الترابيزة في لحظة ما ماجي بتخرج حاجة من شنطتها و بشوفها و بالقي مكتوب عليا ” ويجا ” , وبقولها ” ايه دا ؟ ” , ماجي بتبسم وبتقولي ” معقولة ! .. مش عارف لعبة ويجا ” , وبضحك وانا بقول ” لعبة ! .. و احنا جايين نلعب !؟ ” , بترد ماجي بروحها الحلوة ” لا دي مش مجرد لعبة .. دي هتكشفلنا الروح اللي في المكان عايزة منك ايه , كل المطلوب نقفل كل حاجة هنا شباك او باب ” , بالفعل بنقفل كل الشبابيك و بنعقد كلنا قصاد لعبة الويجا , وبنحط اصابعنا علي السهم , وبيبقي في حروف و بيبقي في حروف الهجاء كلها من الالف للياء و بيبقي في نعم ولا , بتفضل ماجي تقول حاجات و بعديت بتقول في حد معانا في المكان , فجأة السهم بيتحرك من تحت صوابعنا و بيوصل لكلمة ” نعم “
يتبع….
لقراءة الفصل التالي : اضغط هنا
لقراءة الرواية كاملة اضغط على : (رواية الشقة المغلقة)