رواية الثلاثيني والصغيرة الفصل الأول 1 بقلم زينب محروس – مدونة كامو – قراءة وتحميل pdf

رواية الثلاثيني والصغيرة الفصل الأول 1 بقلم زينب محروس

رواية الثلاثيني والصغيرة الجزء الأول

رواية الثلاثيني والصغيرة البارت الأول

الثلاثيني والصغيرة
الثلاثيني والصغيرة

رواية الثلاثيني والصغيرة الحلقة الأولى

ماسك في ايده لاسلكي وبيتابع أفراد الأمن وهما بيفتشوا اتوبيس فقربت منه مها وقالت بصوت رقيق:
_ لو سمحت.
مقدرش يسمعها يحيي بسبب صوت القطر المزعج، وهي مش عارفة تقرب منه ولا من الأمن بسبب حواجز الحديد الفاصلة بينهم، فمكنش منها غير إنها حطت ايدها على كتفه عشان تلفت انتباهه، لكنها متوقعتش يلوي دراعها بحركة تكسر لها دراعها، في الحقيقة هي حركة بسيطة بس دا كان نفس الدراع اللي اتلوى تحتها في الاتوبيس.
صرخت مها ونزلت دموعها فورًا بسبب الوجع، وهنا اتحولت ملامح يحيي من الخشونة للقلق والآسف، وبحركة رشيقة تخطي الحاجز الحديد، وقال باعتذار:
_ أنا آسف جدًا يا آنسة، انتي كويسة؟؟
رفعت نظرها لعيونه الضيقة، ولأول مرة يحس يحيي إن مشاعره بتتحرك، لكنه تغاضي عن الموضوع لما قالت مها بألم :
_ مش قادرة احرك دراعي، هو انا لما اجي اقدم مساعدة للشرطة يتكسر دراعي!!
سألها يحيي باستغراب:
_ مساعدة ايه؟؟
حكت له مها على موضوع السواق والممنوعات، فابتسم لها يحيي بامتنان وقال:
_ دا انتي جيتي من السما.
نده فورًا على رجالته وطلب من عسكري يوصل مها فورًا للمستشفى، وأخد هو الباقي واتحركوا للسواق اللي كان بيحاول يشغل الأتوبيس.
وخلال عملية التفتيش اكتشفوا وجود كمية كبيرة من الممنوعات في المخزن الجانبي للأتوبيس، لكن السواق أنكر إن البضاعة تخصه أو إنه يعرف عنها حاجة.
★★★★★★
نزل من عربيته قدام المستشفى، فقابله العسكري اللي قاله إن مها مع الدكتور بيجبس لها دراعها، فطلب منه يحيي يمشي وهو هيفضل مع مها اللي بخروجها مع الدكتور من الأوضة تفاجأت بوجود يحيي اللي مد لها ايده فرجعت لورا بخوف وقالت:
_ وغلاوة والدتك يا باشا محتاجة دراعي التاني.
لأول مرة يحس إنه كاره غضبه وتسرعه وتصرفاته الهمجية القاسية، فاتنهد وأخد الشنطة اللي في أيدها وشاور لها تخرج.
فاتحركت قدامه وهي ساكتة، لأول مرة تتحط في موقف زي ده ومش عارفة تتصرف تعمل ايه، وبصراحة الشنطة خدلت دراعها السليم.
فتحلها باب العربية عشان تركب فسألته باستغراب:
_ هنروح فين؟ هو أنا عملت حاجة غلط؟؟
ابتسم لها بود وقال:
_ متخافيش، هنروح المديرية عشان تقدمي إفادتك ضد السواق، لأن دا هيساعد في القضية.
ردت مها بحزن:
_ بس أنا كدا يا باشا مش هلحق صحابي وزمانهم قلقانين وأنا تليفوني اتكسر بسبب حادثة الاتوبيس، يعني المساعدة تخسرني الرحلة اللي أنا كان نفسي فيها وكمان دراعي يتجبس؟؟!
_ طيب لو أنا سيبتك دلوقت، هتيجي تقدمي شهادتك لو طلبتها؟؟
_ والله يا باشا هاجي في أي وقت، بس خليني امشي دلوقت.
_ خلاص اركبي أنا هوصلك المحطة عشان تلحقي صحابك.
_ لاء مينفعش يا باشا، أنا هركب اي عربية، كفاية تعبت حضرتك معايا وكمان العسكري قال إن حضرتك دفعت تكاليف المستشفى.
مكنش حابب إنها تمشي، شيء جواه منجذب لها، فقال بمكر:
_ لو مركبتيش هرجع في كلامي وهاخدك المديرية.
بمجرد ما نطق بكلمته الأخيرة كانت مها ركبت العربية، طول الطريق هي ساكته ويحيي لأول مرة بعد سنين طويلة حابب يفتح كلام مع بنت!!!
لكنه مقدرش ينطق بحرف واحد عشان ميظهرش فضوله، لكنها كانت اشجع منه لما سألته بإعجاب:
_ عربية حضرتك تحفة، بتاعتك يا باشا ولا بتاع الشغل؟؟
_ انتي أيه رأيك؟ تتوقعي بتاعة مين؟؟؟
بصت له بتقييم، وقالت:
_ شكلك بيقول إنها بتاعتك، الأغنياء دول بيبان عليهم، والعة معاكم يا بتوع المعلقة الدهب.
مقدرش يمنع نفسه من الضحك، وقال:
_ أنا فعلاً مولود بالمعلقة الدهب بس مأكلتش منها ولا أكلة على مزاجي، الناس بتنبهر من برا لكن لو قربت هتتخض وتحمد ربنا إن معندهاش معلقة زي معلقتي الدهب.
_ باين كدا وراك حكاية يا باشا.
ابتسم يحيي بشرود وسكت، ولما وصلوا للمحطة كان القطر فاتها فوقفت تبص للقضبان بحسرة وخرجت كتاب من شنتطتها وقالت بحزن:
_ يعني أنا كدا مش هعرف أخد التوقيع!!؟
سألها يحيي بفضول:
_ توقيع ايه؟
حطت الكتاب على مستوي نظره وقالت:
_ دي رواية زِراسيا للكاتبة زينب محروس، أنا طلبتها اونلاين من دار بيت الروايات للنشر والتوزيع وسمعت إن الكاتبة زينب محروس هتكون موجودة النهاردة في السيد البدوي فقولت فرصة عشان أقابلها و اتصور معاها واخد توقيعها……لكن أنا كدا على ما هوصل هتكون هي مشيت
ابتسم يحيي وقال:
_ على فكرة هي هتبقى موجودة في معرض القاهرة يوم الجمعة 30يناير، لو تحبي تشوفيها روحي وقابليها في قاعة4 جناح A12.
اتحمست مها وقالت بسعادة:
_ خلاص هروح لها المعرض، شكرًا يا باشا على المعلومة…..هروح بقى احجز تذكرة عشان الحق صحابي.
لما راحت عشان تقطع تذكرة تفاجأت إن القطر السريع اللي عليه الدور قدامه ساعة!! فانتهز يحيي الفرصة عشان يوصلها واتحجج إنه بيعمل كدا عشان هو السبب في تأخيرها وكمان سبب لها إصابة ممكن تصعب عليها الأمور ، وهي معترضتش لأنها بتحب تركب العربيات وكمان كانت حابة تقضي معاه وقت أطول عشان تعرف حكايته.
هي كمان كانت مشدودة ليحيي، أو ممكن نقول معجبه، ظابط وسيم وعربية ملاكي وكمان ودود في التعامل، بس ثواني دا كسر لها دراعها في أول مقابلة وهي معملتش حاجة غلط، امال بيتعامل ازاي مع المجرمين؟؟؟
بما إنها بتقرأ روايات كتير فتخيلت إنه يحبها ويكون شخص قاسي، وهنا بقى ضحكت بخفة لما انتبهت إنها في كل مرة هتحكي فيها قصتها مع يحيي هتقول إنه الحبيب اللي كسر دراع حبيبته في أول لقاء!!!!
ابتسم يحيي على ضحكتها قبل ما يسألها باهتمام:
_ هو دراعك بيوجعك؟؟
_ يعني حاجة خفيفة كدا، ربنا يستر وميرجعش الوجع بعد ميبطل مفعول المسكن.
_ خير إن شاء الله، أنا آسف مرة تانية والله مكنتش أقصد، بس انا ملسوع من الحركة دي قبل كدا.
بصت له مها بفضول:
_ ايه اللي حصل قبل كدا؟؟
_ هحكيلك بعدين، بلاش دلوقت.
_ هو إحنا هنتقابل تاني؟؟
ابتسم يحيي بمشاكسة:
_ ايه ناوية تخلفي وعدك ولا ايه؟ مش قولنا هتقدمي شهادتك!!
اتنهدت بيأس وكأنها كانت متوقعة رد عاطفي أكتر من كدا، بس رد عاطفي ازاي وهما النهاردة لسه اول لقاء بينهم!!!
قطع شرودها لما سألها عن اسمها فردت عليه بدون ما تبصله:
_ مها يا باشا.
رد يحيي باستنكار:
_ إحنا هنا مش في القسم عشان كل شوية تقولي يا باشا، أنا اسمي يحيي، تقدري تناديني باسمي من غير ألقاب.
استغرب نفسه جدًا لأنه دايمًا بيحب يحط حدود بينه وبين الناس، ومن لما دخل كلية الشرطة وهو فارض على كل اللي حواليه يستخدم جملة حضرة الظابط أو كلمة باشا مع اسمه، حتى أفراد العيلة!!!!
ممكن يكون طلب كدا عشان يقنع نفسه إن سنهم قريب من بعضه! بس ازاي وهو عنده ٣٣ سنة وهي لسه مكملتش ١٨ سنة!!!
لما وصلوا السيد البدوي عرض عليها يحيي تكلم صحابها

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  مدونة كامو - رواية دموع الورد الفصل السابع عشر 17 بقلم جمال المصري - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top