رواية الانتقام الامن الفصل الرابع 4 بقلم زينب محروس (الرواية كاملة)

رواية الانتقام الامن الفصل الرابع 4 بقلم زينب محروس

رواية الانتقام الامن الفصل الرابع 4 بقلم زينب محروس

_  أنا هقولك الحقيقة.

بصلها رامي بتركيز فهي كملت: 

_ أنت كان معاك حق، أنا متفقة مع سفيان. 

ساب قطعة الملابس اللي كانت في ايده، و بصلها بانتباه، و لأول مرة بيتمنى إنها تكون بتكذب، فسألها بثبات: 

_ تقصدي ايه؟ وضحي أكتر.

مسحت سارة الدمعة اللي نزلت من عيونها: 

_ أنا متفقة مع سفيان، بس مش حاجة تخصك و الله الموضوع كله عائلي، و أنا معرفش سفيان اللي انت بتتكلم عنه هو نفسه ابن عمي و لا لاء.

_ هو ابن عمك فعلاً.

ابتسمت سارة بتوقع ساخر، و سألت رامي بترقب: 

_ هو أنت مسألتش نفسك أنا ليه قاعدة معاك لحد دلوقت؟ مع إن أنا كان ممكن أهرب منك بسهولة، أبسط حاجة ممكن اطلع على السطح و ألم عليك الجيران و اقول انك خاطفني.

_ كنت مستني منك رد الفعل ده، لكنك خالفتي كل التوقعات بصراحة و دا حيرني أكتر، بس كنت بقنع نفسي إنك عشان تسافري اسكندرية عند والدك محتاجة فلوس و انتي مش معاكي! 

بدأت تخرج قطع الملابس من الكيس الكبير و هي بتقول بهدوء: 

_ كنت عايزة استغلك، بما إنك قدرت تجمع معلومات عني فقولت ممكن تقدر تساعدني أعرف السر ورا موت ماما، لأن بابا رافض يتكلم لكن سفيان قال إني لو قدرت امضي بابا على تنازل عن نصيبه في الورث ساعتها هيقولي الحقيقة.

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية قرارات أزهار الفصل السادس 6 بقلم ٱية شاكر (الرواية كاملة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top