رواية اقراط الحب الفصل الثاني 2 بقلم امل اسماعيل – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

رواية اقراط الحب الفصل الثاني 2 بقلم امل اسماعيل

روايه اقراط الحب بقلم /امل اسماعيل
الفصل الثاني
شعر أدهم بالأشمئزاز من ذكر اسمه بتلك الطريقه المقرفه بالنسبه له ونظر إليها ببرود وتكبر ثم تجاهلها
اقتربت منه بدلال وهي تقول : أيه يا أدهوما يا حبيبي انتا زعلان مني ولا أيه
أبعد أدهم يدها باشمئزاز وقال ببرود :أولاً انا مش حبيبك واسمي أدهم ولو سمحتي يا أسيل خليك بعيده عني ثم ذهب وتركها تكاد تنفجر من الغيظ والغضب، فكيف يمكنه أن يتجاهل فتاه مثلها فابلرغم من تكبرها وغرورها الأ انها فتاه جميله تمتلك جسد متناسق ووجه مستدير ببشره بيضاء وعينان خضراء وشعر اصفر مثل اشعه الشمس
ومعظم الشباب متيم بها ولكنها مغرمه بأدهم
نظر أليها أيهاب بسخريه وقال : شكلك بقى وحش اوي
ثم ذهب وجلس بجانب أدهم على أحدي الطاولات
كانت أسيل تنظر لهم بغيظ وغضب كبير وهي تتوعد أن تجعل أدهم يقع في عشقها
كان أدهم وأيهاب يجلسون على الطاوله وانظار الجميع عليهم كالعاده فهما دائماً محط أنظار الجميع وخاصة أدهم
اقتربت منهما فتاه جميله ووقفت بجانب أدهم بدلا وانحنت بجزئها العلوي عليه وقالت بنبره انثويه : أزيك يا أدهم عامل ايه
أدهم ببرود : الحمد لله
الفتاه : الحفله حلوه أوي علشان انتا فيها
تجاهلها أدهم ولم يجب
لم تيأس الفتاه وقالت : ممكن أقعد معاك
أدهم بأنزعاج وبرود : لأ مش ممكن
شعرت الفتاه بالحرج وذهب
نظر اليه أيهاب وقال : كده تكسف البنت
أدهم بأنزعاج : وهما دول بيتكسفوا أبداً
انفجر إيهاب في الضحك
أدهم بغضب : بتضحك على ايه يا بني أدم انتا
أيهاب : بضحك عليك
أدهم : وأنا فيا أيه يضحك أن شاء الله
أيهاب : اصل بصراحه انتا مبتعرفش تتعامل مع البنات حلو وبتبقي بارد معاهم فكنت بفكر انتا هتعامل البت ال بتدور عليها كده قصدي البنت ال هتلبس الحلق ازاي
أدهم بغرور : انتا بتقارن ايه بي أيه وبعدين انتا قولت دول بنات اما هي فهتبقي ملاك
أيهاب بضحك : طب طول بالك بس كل ده وانتا لسه ملقتيهاش ولا شوفتها أومال لما تشوفها هتعمل ايه
أدهم بأبتسامه : مش عارف كل ال اعرفه اني متأكد اني هلاقي البنت اللي انا عايزها بنفس المواصفات
أيهاب : نفسي اشوف البنت اللي في دماغك دي شكلها عامل أزاي
أدهم : هي دي مشكلتكم كلكم انكم بتدوروا على جمال الشكل بس ونسيتوا ان الشكل مع مرور الزمن هيتغير ومحدش بيدور علي الجمال الداخلي ال عمره ما بيتغيرفي مكان أخر
تدخل الي منزلها البسيط مرهقه بعد أن انهت دوام عملها وتلقى التحيه على والديها بأبتسامه دافئة : ألسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ردوا عليها التحيه بأبتسامه دافئه تكسوها الحزن
الأم واسمها مها : حمدلله على السلامه يا فرح يا حبيبتي زمانك جعانه خشي غيري هدومك واستحمي على اما أجهز العشا
فرح بأبتسامه : حاضر يا ست الكل ثم ذهبت إلى غرفتها وأستحممت وأبدلت ثيابها وخرجت وجلست بجانب والدها على طاوله الطعام وقالت له : ممكن أعرف حبيب قلبي زعلان ليه
الأب واسمه أحمد : زعلان من عجزي وأيدي ال مش طايلا وأل بسببها بتنزلي تشتغلي علشان تجيبي مصاريف دراستك
فرح بحزن : وليه بتقول كدا يابابا وانتا كان في أيدك ايه تعمله ومعملتوش وبعدين انتا مش مقصر معايا في حاجه وانا مش عايزه أحملك فوق طاقتك
أحمد بحزن : ياريتني اقدر اقدملك عيشه احسن من كده
فرح بأبتسامه : ومين قال ان في عيشه أحسن من كده السعاده مش في الفلوس يا بابا السعاده الحقيقيه هي الحب والأمان ال انتوا معيشني فيه السعاده ان يبقى في ناس بتخاف عليك انك تبقى متطمن أنك لو غبت في يوم أو حصل ليك حاجه هتلاقي ال يدور عليك ويسأل عنك السعاده هي الحب والأهتمام ال بلاقيه منكم من غير مقابل ومن غير ما اطلبه علشان كده أرجوك متقولش تاني أنك مش قادر تعيشني عيشه احسن من كده
أحمد بسعادة والدموع في عينيه : صدقيني السعاده الحقيقيه هي أن ربنا رزقني ببنت زيك
فرح : انتا قلبتها دراما وحزن كده ليه انا هقوم اساعد ماما احسن، ثم ذهبت وساعدت والدتها في أعداد الطعام وجلسوا يتناولوه في سعاده وفرح فابلرغم من انهم يعيشون في شقه صغيره مكونة من غرفتين وصاله وحمام ومطبخ صغيرين الأ انهم كانوا سعداء للغايه
بعد أن انتهوا من تناول الطعام ساعدت فرح والدتها في تنظيف الطاوله وغسل الصحون ثم قالت وهي تتثاوب : عن ازنكم بقى حد عايز مني حاجه قبل ما أنام
مها : عايزه سلامتك ياروح قلبي
أحمد : تصبحي على خير وأحلام سعيدة
فرح : وأنتوا من أهل الخير، ثم ذهبت إلى غرفتها كي تنام وتريح جسدها المتعب
بعد أن ذهبت فرح نظرت مها إلى أحمد بحزن وقالت : صعبانه عليا قوي حظها وحش من كله
أحمد بحزن : بكره ربنا يفرجها من عنده متشليش هم
مها بحزن : ونعم بالله بس كل ال قدها اتحطبوا او لسه متخطبوش بس بيجلهم عرسان كتير ودي يا حببتي مفيش ولا عريس أتقدم لها
أحمد : وبعدين معاك البنت لسه صغيره دي يدوب تمت التاسعه عشر سنه مستعجله على أيه وبعدين انا مش هجوزها غير لما تخلص علام
مها بحزن وقلق : عارفه بس انا خايفه ان مفيش حد يتقدملها
أحمد بعصبيه : وأيه ال يخلي محدش يتقدملها هي نقصها أيه
مها بحزن : نقصها كتير ولا مال عندنا ولا جمال عندها
كانت فرح فتاه بجسد ممتلئ قليلاً وبشره سمراء وفم كبير وعينان سوداء مستديره
أحمد بحزن : انتي كمان هتفكري زي الناس التافهه جايز ميكونش عندي فلوس ولا فرح تمتلك الجمال الخارجي ال الكل يمتلكه ولكن هيا تمتلك الجمال الداخلي ال نادراً لو لقيتي حد يمتلكه وبكره أن شاء الله ربنا يبعتلها حد يقدر الجمال ده
مها بحزن : أن شاء الله

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  مدونة كامو - رواية للعشق فتنه الفصل الرابع 4 بقلم جيجي - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top