رواية اقتحمت جنتي الفصل العشرين 20 بقلم الكاتبة اسماء عادل
الفصل العشرون 💟💟💟
هكذا هى الحياه….. لا البدايات التى نتوقعها، و لا النهايات التى نريدها
هكذا حاله يجلس بغرفه مكتبه لم يذق طعم النوم و لا الراحه يفكر فى حياته و مأساه حبيبته و زوجته، فهو لم يتخيل بحياته ان تكون حالتها بذلك السوء، الهذه الدرجه قد اعطب حياتها و فكرها ذلك الوغد الذى انتهك طفولتها و جردها منها بلا رحمه
عقله لا يزال ينسج له تلك اللحظات التى كانت بداخل احضانه و ردات فعلها للمساته و التى من المفترض ان تستصيغها و لكن على العكس تماما ما حدث انها اشمئزت منها و وضعتها بحاله نفسيه سيئه
تذكر قصها له عن ماضيها عندما كانت بقبرص برفقته و لكن هل اخبرته الحقيقه كامله ام عجزت عن الافصاح عن كل شيئ كما فعلت مع والدها؟
دوامه دخل بها عقله و لم يستطع الخروج منها حتى قرر ان ينتقم، بل اقسم ان ينتقم…لن يكتفى باذلاله او اهدار كرامته فمثله لا يستحق العيش و لكن صبرا جميلا
عاد وجه للوجوم مره اخرى يوبخ عقله….. عن اى صبر تتحدث و اللعنه الم يكفى صبرا، انها النهايه و سوف يستخدم كل قوته و نفوذه لتحقيقها
صعد درجات الدرج الداخلى و المؤدى لجناحه و دلف بهدوء ليجد رايتشيل لا تزال تتكئ بجوارها و هى تمسد لها شعرها لتغفو الاخرى و عبراتها لا تزال تشق صدغها نزولا على الوساده