وقفت جنه تلعب بالرمال على احدى شواطئ ايطاليا فى تلك الرحله مع رفيقاتها و المعروفه بتوديع العزوبيه فستتزوج چينفر و قد اتوا جميعا لقضاء عطله على الشواطئ الساحره بروما
رأى المنقذ من بعيد طفل صغير يغرق فنزل على الفور لانقاذه بعد ان انتبه له كل الناس ليجتمعوا حول الفتى المغلق العينين قاطع الانفاس فيظل المنقذ محاوله انعاشه دون جدوى ليستسلم بالنهايه
تقترب جنه منهم و تحدثهم بالانجليزيه
#( هل لى ان احاول؟)
المنقذ بصيغه عمليه
#( لا يبدو ان هناك فائده من المحاوله)
نظرت له جنه بضيق و رددت بتاكيد
# ( و لا يوجد ضرر ايضا فالضرر قد حدث… و طالما النبض ما زال يعمل فلا حاجه لليأس فدعنى احاول انا طبيبه طوارئ و لربما يفلح الامر معى؟)
ابتعد المنقذ عن الطفل لتظل هى تحاول انعاشه بالتنفس الصناعى مره تلو الاخرى وسط صراخ والدته حتى لفظ الطفل الماء من رئتيه ليشهق بخوف و تصرخ الام بفرحه تحتضن جنه و تحدثها بالايطاليه بكلمات غير مفهومه فلا تفهم منها جنه سوى كلمه الشكر لتربت على كتفها و تعود لرفيقاتها كل هذا يحدث بمرأى و مسمع من ذلك المسحور بها و المغيب عن وعيه يراقبها عن بعد
و فى المساء تحضر الفتايات حفل صاخب بالملهى الليلى الملحق بالفندق الذى يقيمون به ليمضى الوقت وسط رقصاتهن و مرحن و لم نغفل عن هذا الواقف يتابعهن من بعيد بترقب و كلما اقترب شاب منها ليدعوها للرقص او للتقرب منها ينتفض بفزع فيحاول ساعده الايمن تهدئته