رواية اشتد قيد الهوي الفصل العاشر 10 بقلم دهب عطية – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

                                              

أُحب مشاهدة الشروق لطالما رأيت في أول خطوط الضوء بداية جديدة وفرصة أخرى للعيش. يُقال في علم الفلسفة إن الإنسان يولد مع كل شروق…

+

أنهى صلاة الفجر وبعد نصف ساعة كان يصعد إلى السطح وبين يديه الحبوب لإطعام رفاقه الصغار… الحمام…

+

سمع نحيبًا خافتًا بالقرب من برج الحمام عقد حاجبيه واقترب من مصدر الصوت فرآها جالسة هناك تضم ساقيها إلى صدرها بكلتا ذراعيها وتدفن وجهها بينهما…

+

“صباح الخير…”

+

لم يجد سوى تلك الكلمات كي يشد انتباهها.

رفعت شروق رأسها وظهر وجهها الباكي الحزين رمشت بأهدابها المبللة عدة مرات

ثم قالت معتذرة..

+

“معلش أنا طلعت هنا وأنت قولت…”

4

توقفت ثم استرسلت وغصّة البكاء تخنقها..

+

“بس أنا كنت مخنوقة ومش طايقة أقعد في الشقة فجيت هنا… أنا هنزل…”

+

منعها صالح برفق…

+

“خليكي يا أم ملك… طالما مخنوقة…”

+

ثم دلف إلى الغرفة المغلقة أمام عينيها، وأخرج بساطًا صغيرًا أشار لها أن تجلس عليه ففعلت دون تعليق…

+

شاركها الجلسة على الطرف الآخر من البساط بينما اقترب الحمام منه فبدأ ينثر الحبّ أمامهما على بعد خطوات.

2

فتجمّع الحمام وبدأ يأكل ويُخرج الهديل الناعم فَضفَى على المكان شعورٌ من الراحة والسكينة فبدأت دموعها تجف وتهدأ تدريجيًا.

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية عشق الثأر الفصل الرابع 4 بقلم مينة طلال - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top