رواية اشتد قيد الهوي الفصل الرابع 4 بقلم دهب عطية – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

وعندما التف القيد حولنا واشتد بنا ، عجزت سبل المقاومة ، فبات الاستسلام حليفنا كـقدرٍ كتب علينا منذ أول لقاء !…..

2

كلما زاد الصمت، تكدس الألم داخل صدره وثقل كحملٍ لا يقوى على تحمله. التقطت عيناه الأصفاد الملتفة حول معصمه، وصوتها، كلما تحرك، كالسوط يضرب مسامعه. بات مجرمًا الآن… سارقًا…

1

خاتم الماس !…

+

كيف؟ ومتى؟ هل غفل عن هذا الوضيع ولم يفتشه جيدًا يومها، أم أنه يخبئ المسروقات تحت جلده؟

3

كيف سيخرج من هذه الورطة التي اوقعه بها 

لص الخزائن….

+

“مش ناوي تقول مين اللي كان معاك يالا…..”

+

ألقى هذا السؤال ضابط الشرطة الذي يجلس خلف مكتبه يتناول وجبة الإفطار وهو يرمق أيوب بحنق، الواقف أمامه والأصفاد تقيد يداه معًا.

+

أجاب أيوب بهدوء…. “مفيش حد كان معايا….”

+

لو بيده لَسَلم لص الخزائن للعدالة وانتهى الأمر، لكنه يريد أن يستعمل آخر بطاقة رابحة لعله يجد مخرجًا من هذه الورطة التي أوقع نفسه فيها.

+

فالاعتراف على سلامة لن يفيده في شيء، فإن حدث سيشارك في حمل الورطة معه ولن يتنحى هو جانبًا ، ولن يسمح له القانون بذلك، فكل الأدلة تدينه. لذلك يجب أن يتريث في التفكير ويتأنى حتى يجد مخرجًا له… ولهذا اللص !…

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  مدونة كامو - رواية حماتي الفصل الأول 1 بقلم مريم الجنيدي - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top