رواية اشتد قيد الهوي الفصل الثامن 8 بقلم دهب عطية – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

                                              

عندما كُتب علينا اللقاء لم أُحصّن نفسي من عيناكِ ولم تدركِ أنتِ مدى خطورة اقترابنا.. ظننتُ أنا أنها رحلة عابرة،.لكنها كانت نقطة تحول يصعب العودة بعدها !…

+

وقفت صفية أمامه تحدق فيه بعدم رضا والغضب يتطاير من عينيها كشررٍ مشتعل….

+

“انت عايز تموت نفسك؟…عايز تحرق قلبي

عليك؟….” 

+

تحدث أيوب بنبرة هادئه موضحًا….

+

“فين حرقة الدم دي ياصفصف دي مصلحة حلوة وهناكل من وراها عيش…. قدريني سفرت مانا كنت قايلك اني عايز أسافر….” 

+

لم تستطع كبح جماحها أكثر وهي تصيح في

وجهه….

+

“وانا كنت موافقة على سفرك لما اوفق على 

موتك وانت بتحمي بنت الاكابر…. لا…. لا 

وألف لا…..” 

+

هتف أيوب بعدم اكتراث……

+

“انتي ليه محسساني اني رايح احارب…. شغلانه زي اي شغلانه….” 

+

أشارت إلى بناتها الواقفات بجوارها يستمعن للحديث بملامح باهتة وعلامات القلق تعلو وجوههن….

+

“اللي سمعته انا واخواتك من الراجل وبنته ميقولش انها شغلانه دا بيشتري روحك…. بيشتري روحك بالمبلغ اللي تطلبه….. وانا فلوس الدنيا كلها عندي متسواش ضفرك….” 

+

ثم صاحت في التوأمين بانفعال شديد….

+

“ما تكلموا…. ولا موافقين نخسره زي ما خسرنا ابوكم….” 

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  مدونة كامو - رواية عشقني واغتصبني ابن عمي الفصل الرابع والعشرون 24 بقلم منى سراج - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top