عندما كُتب علينا اللقاء لم أُحصّن نفسي من عيناكِ ولم تدركِ أنتِ مدى خطورة اقترابنا.. ظننتُ أنا أنها رحلة عابرة،.لكنها كانت نقطة تحول يصعب العودة بعدها !…
+
وقفت صفية أمامه تحدق فيه بعدم رضا والغضب يتطاير من عينيها كشررٍ مشتعل….
+
“انت عايز تموت نفسك؟…عايز تحرق قلبي
عليك؟….”
+
تحدث أيوب بنبرة هادئه موضحًا….
+
“فين حرقة الدم دي ياصفصف دي مصلحة حلوة وهناكل من وراها عيش…. قدريني سفرت مانا كنت قايلك اني عايز أسافر….”
+
لم تستطع كبح جماحها أكثر وهي تصيح في
وجهه….
+
“وانا كنت موافقة على سفرك لما اوفق على
موتك وانت بتحمي بنت الاكابر…. لا…. لا
وألف لا…..”
+
هتف أيوب بعدم اكتراث……
+
“انتي ليه محسساني اني رايح احارب…. شغلانه زي اي شغلانه….”
+
أشارت إلى بناتها الواقفات بجوارها يستمعن للحديث بملامح باهتة وعلامات القلق تعلو وجوههن….
+
“اللي سمعته انا واخواتك من الراجل وبنته ميقولش انها شغلانه دا بيشتري روحك…. بيشتري روحك بالمبلغ اللي تطلبه….. وانا فلوس الدنيا كلها عندي متسواش ضفرك….”
+
ثم صاحت في التوأمين بانفعال شديد….
+
“ما تكلموا…. ولا موافقين نخسره زي ما خسرنا ابوكم….”