رواية ازهار الفصل الرابع 4 بقلم نرمين قدري
الفصل الرابعوقفا الجميع من المفاجأة جري عليها ماجد يحملها بين يديه مسرعا يحاول افاقتها ولكن شعر بخفقه غريبة في قلبه ولكنه تعمد تجاهلها
بعد ما مر بيه اتخذ قرار بأن يغلق باب قلبه للابد
وقفت السيده الأنيقه تنظر بشمئزاز الازهار الملاقاه علي الارض و تقول بقرف:
-ايه القرف ده مش قد الشغل بيقرفونا ويتقدموا ليه انا زهقت دي عاشر واحده تتقدم انهاردة وكلهم مينفعوش
نظر لها ماجد باستغراب وقال وهو يحاول أن يحمل ازهار:
-لارا عندك كلمة حلوة قوليها معندكيش ياريت تسكتي ولا تخرجي تشوفي وراكي ايه وسبينا نعرف نفوق البت الغلبانه دي
قالت لارا باستهزاء:
-جري اية يا ميجو انت بتعلي صوتك عليا علشان حته بت لا ليها اصل ولا فصل ، جاية تشتغل عندنا فراشة نادي علي حد من الأمن يرميها برا المكتب واخلص انت عارف ايه وراها يمكن تموت وندبس فيها
ثم اظفرت صوت نافخة مسموع و أكملت :
– يعني سايبة الدنيا دي كلها وجاية تموت عندنا مش ناقصه الصراحة
تجاهل ماجد كلامها وحمل أزهار وخرج بها من المكتب تحت أنظار جميع الموظفين و صعد بيها لاعلي حيث يقطن في نفس البناية التي يوجد بها المكتب
صعد ماجد و دخل غرفة و وضع أزهار علي أحدي السراير و قام بالاتصال بطبيبة الخاص وهو يتحدث مع الطبيب استوقفه ثيابها و هاتفها الجوال حتي حقيبت ملابسها الصغير فجميعهم كانوا من اغلي الماركت تعمد تجاهل كل ذلك لحين معرفة شخصيتها
وصل الطبيب الذي اقرا أنها عندها حاله ضعف عام نظرا لإبقائها عدة أيام بدون طعام و اجهاد شديد يوجب الراحة وكتب لها علي فيتامينات و رحل
احضر ماجد صنية طعام و كوب من الحليب و ضعهم بجوار السرير و تركها ونزل ليستكمل عمله
لا تعلم أزهار ما مر عليها من وقت ولكنها استيقظت علي بكاء طفله صغيرة فتحت أزهار عينيها جاهدة تحاول الانصات للصوت جيدا وتاكدد أن هناك من يبكي في أحدي الغرف
قامت ازهار ولا تعلم اين هي و لا ماذا حدث قامت تبحث عن مصدر الصوت وفعلا وجدت الصوت خلف باب احدي الغرف
الكاتبة نرمين قدري
فتحت ازهار الباب بحرص لتجد طفله صغيرة في الخامسة من عمرها وكأنها ملاك جالس في غرفة اشبه بغرف ديزني غرفة وكأنها حلم ممتلئة بكل انواع الالعاب انبهرت ازهار من جمال الغرفة و أناقة تصميمها فكانت مصممة لاميرة من اميرات الروايات
ولكن فاقت علي صوت البكاء جرت ازهار علي الطفله تحتضنها تقول لها بحنان مبالغ فيه:
– ممكن اعرف الاميرة الحلوة بتعيط ليه في حد عنده كل الجمال ده ويعيط
نظرت لها الطفله بعين دامعه وقالت
– ماما عاوزة ماما
ابتسمت ازهارشبه ابتسامة وقالت:
– وفين مامتك
اجهشت الطفله في البكاء وقالت بصوت متقطع
ماما فوق عند ربنا من زمان وانا بخاف اقعد لوحدي و كل ما اخاف اكلمها كأنها هنا بابا قالي اعمل كده او ما توحشني اجري علي اوضتها اكلمها
انهارت أزهار في البكاء وكان شريط الحادث يعاد مرة أخري أمامها
احتضنت ازهار الفتاه وظل يبكيان اللي أن اخرجتها أزهار من حضنها وقالت لها وهي تبتسم
_ قوليلي الاول انتي اسمك ايه؟ علشان نعرف بس نتكلم بس احب اعرفك الاول بنفسي
انا اسمي ازهار و ممكن تقوليلي زوزو
قالت الطفله وهي تمسح دموعها بظهر يدها:
_وانا اسمي رقية
ابتسمت ازهار وقالت بحب:
الله اسمك حلو قوي اسمحيلي اقولك وركا
هزت الفتاه رأسها بحب
حملتها ازهار وخرجت بها من الغرفة وهي تقول لها
ايه بقا يا ست روكا مش جعانه اصلا انا هموت من الجوع
لمحت ازهار الصينية التي بجوار سريرها
ذهبت عليها و قالت:
واكل اهو يا ستي معرفش مين عمله بس تعالي ناكل
وضعت ازهار الفتاه علي سرير و أحضرت الصنية و بدأت تأكل هي و رقية
وأثناء انهماكهم في الاكل سمعت ازهار صوت مفتاح و صوت الباب يغلق ويصدر صوت
فور سماع الصوت قامت رقيه فرحة تجري اتجاه الباب و تقول بمرح :
بابا جيه و هي تجري لتلقطها يدان مفتوحتان وكأنها في انتظارها و تضمها اليدان اللي حضن كبير
احتضن ماجد رقية بحب وحنان كبير والقي. عليها قبله و ابتسم. لها اوانزلها علي الارض وقال لها بحب:
– اظن ملاكي زمانه جاع ربع ساعة واحضرلك احلي اكل
هزت رقيه. راسها نافية وقالت:
– لا انا اكلت مع زوزو خلاص وشربت كمان اللبن
نظر ماجد نظرة استغراب وهمس بصوت منخفض زوزو مين زو .
بعد ما مر بيه اتخذ قرار بأن يغلق باب قلبه للابد
وقفت السيده الأنيقه تنظر بشمئزاز الازهار الملاقاه علي الارض و تقول بقرف:
-ايه القرف ده مش قد الشغل بيقرفونا ويتقدموا ليه انا زهقت دي عاشر واحده تتقدم انهاردة وكلهم مينفعوش
نظر لها ماجد باستغراب وقال وهو يحاول أن يحمل ازهار:
-لارا عندك كلمة حلوة قوليها معندكيش ياريت تسكتي ولا تخرجي تشوفي وراكي ايه وسبينا نعرف نفوق البت الغلبانه دي
قالت لارا باستهزاء:
-جري اية يا ميجو انت بتعلي صوتك عليا علشان حته بت لا ليها اصل ولا فصل ، جاية تشتغل عندنا فراشة نادي علي حد من الأمن يرميها برا المكتب واخلص انت عارف ايه وراها يمكن تموت وندبس فيها
ثم اظفرت صوت نافخة مسموع و أكملت :
– يعني سايبة الدنيا دي كلها وجاية تموت عندنا مش ناقصه الصراحة
تجاهل ماجد كلامها وحمل أزهار وخرج بها من المكتب تحت أنظار جميع الموظفين و صعد بيها لاعلي حيث يقطن في نفس البناية التي يوجد بها المكتب
صعد ماجد و دخل غرفة و وضع أزهار علي أحدي السراير و قام بالاتصال بطبيبة الخاص وهو يتحدث مع الطبيب استوقفه ثيابها و هاتفها الجوال حتي حقيبت ملابسها الصغير فجميعهم كانوا من اغلي الماركت تعمد تجاهل كل ذلك لحين معرفة شخصيتها
وصل الطبيب الذي اقرا أنها عندها حاله ضعف عام نظرا لإبقائها عدة أيام بدون طعام و اجهاد شديد يوجب الراحة وكتب لها علي فيتامينات و رحل
احضر ماجد صنية طعام و كوب من الحليب و ضعهم بجوار السرير و تركها ونزل ليستكمل عمله
لا تعلم أزهار ما مر عليها من وقت ولكنها استيقظت علي بكاء طفله صغيرة فتحت أزهار عينيها جاهدة تحاول الانصات للصوت جيدا وتاكدد أن هناك من يبكي في أحدي الغرف
قامت ازهار ولا تعلم اين هي و لا ماذا حدث قامت تبحث عن مصدر الصوت وفعلا وجدت الصوت خلف باب احدي الغرف
الكاتبة نرمين قدري
فتحت ازهار الباب بحرص لتجد طفله صغيرة في الخامسة من عمرها وكأنها ملاك جالس في غرفة اشبه بغرف ديزني غرفة وكأنها حلم ممتلئة بكل انواع الالعاب انبهرت ازهار من جمال الغرفة و أناقة تصميمها فكانت مصممة لاميرة من اميرات الروايات
ولكن فاقت علي صوت البكاء جرت ازهار علي الطفله تحتضنها تقول لها بحنان مبالغ فيه:
– ممكن اعرف الاميرة الحلوة بتعيط ليه في حد عنده كل الجمال ده ويعيط
نظرت لها الطفله بعين دامعه وقالت
– ماما عاوزة ماما
ابتسمت ازهارشبه ابتسامة وقالت:
– وفين مامتك
اجهشت الطفله في البكاء وقالت بصوت متقطع
ماما فوق عند ربنا من زمان وانا بخاف اقعد لوحدي و كل ما اخاف اكلمها كأنها هنا بابا قالي اعمل كده او ما توحشني اجري علي اوضتها اكلمها
انهارت أزهار في البكاء وكان شريط الحادث يعاد مرة أخري أمامها
احتضنت ازهار الفتاه وظل يبكيان اللي أن اخرجتها أزهار من حضنها وقالت لها وهي تبتسم
_ قوليلي الاول انتي اسمك ايه؟ علشان نعرف بس نتكلم بس احب اعرفك الاول بنفسي
انا اسمي ازهار و ممكن تقوليلي زوزو
قالت الطفله وهي تمسح دموعها بظهر يدها:
_وانا اسمي رقية
ابتسمت ازهار وقالت بحب:
الله اسمك حلو قوي اسمحيلي اقولك وركا
هزت الفتاه رأسها بحب
حملتها ازهار وخرجت بها من الغرفة وهي تقول لها
ايه بقا يا ست روكا مش جعانه اصلا انا هموت من الجوع
لمحت ازهار الصينية التي بجوار سريرها
ذهبت عليها و قالت:
واكل اهو يا ستي معرفش مين عمله بس تعالي ناكل
وضعت ازهار الفتاه علي سرير و أحضرت الصنية و بدأت تأكل هي و رقية
وأثناء انهماكهم في الاكل سمعت ازهار صوت مفتاح و صوت الباب يغلق ويصدر صوت
فور سماع الصوت قامت رقيه فرحة تجري اتجاه الباب و تقول بمرح :
بابا جيه و هي تجري لتلقطها يدان مفتوحتان وكأنها في انتظارها و تضمها اليدان اللي حضن كبير
احتضن ماجد رقية بحب وحنان كبير والقي. عليها قبله و ابتسم. لها اوانزلها علي الارض وقال لها بحب:
– اظن ملاكي زمانه جاع ربع ساعة واحضرلك احلي اكل
هزت رقيه. راسها نافية وقالت:
– لا انا اكلت مع زوزو خلاص وشربت كمان اللبن
نظر ماجد نظرة استغراب وهمس بصوت منخفض زوزو مين زو .