رواية احيت قلب الجبل الفصل السادس 6 بقلم ياسمين محمد – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

رواية احيت قلب الجبل الفصل السادس 6 بقلم ياسمين محمد

 الفصل السادس

**************وقف يرتدي ملابسه للذهاب للعمل ،تململت هي في الفراش تفتح عيونها ببطئ تسأله
زهيرة : انت رايح فين بدري كده
التفت لها عبد السلام نصف التفاته يكمل ارتداء ملابسه قائلا
:الشركة
بدا عليها الاسغراب لترد متسائله
: الشركة ؟..غريبة يعني بقالك فترة مش بتروح وسايب الشغل لقصي
فلم يرود عليها لتنتبه هي تضيق عينيها بشك تتمني الا يكون فعل ماتفكر به، تسأله
:انت مسافر مصر امته ؟
وقف امامها وقد انتهي من ارتداء ملابسه ينظر اليها ببرود قائلا
:مش هسافر ..
اتسعت عينيها تسأله وتخشي الاجابه
:ليه ؟
عبد السلام ناظرا لها تتجسد بعينيه الحرب ، التحدي
:ماقدرتش ، تعبان
و كأن احدهم القى بدلو ماء بارد عليها حين اردف عبد السلام
: قصي سافر مكاني
ثم ولاها ظهره يخرج من باب الغرفه ، لتنتفض هي وعينيها تحاكي شر ، حقد ، ولا تبالي اذا اقامت حرب
، وبنبرة يتطاير منها شرارات غضب حارقة
:ليه يا عبد السلام ؟
توقف ..التفت اليها يحدثها بلا مبالاة قائلا
: ليه ايه ..؟،مش اول مرة قصي يسافر مصر
ابتسمت بغضب قائلة
: بس اول مرة يسافر مصر لوحده.
ضيقت بين عينيها بشك ثم اردفت
: وانت مش معاه
رد ناظرا لها يتحدى شرارات عينيها المتفجرة
: منا قولتلك ما قدرتش .. ولحد ما اقدر… هبقي اسافر له
واجابته في قاموسها تحمل معنى آخر غير التعب ، معني ربما كان عليها ان تحسب له الحسبان منذ زمن مضى .
ولاها ظهره يخرج مرة اخري لكنه توقف فجأة يغمض عينيه بشدة حين اتاه صوتها زاعقا
زهيرة بحقد :يسري ….
ولاول مرة منذ زمن تناديه بذالك الاسم ، ذالك الاسم الذي دائما ما يذكره بحقارته ، تجرده من الانسانيه ، يذكره بأنانيته ، التفت لها ينظر والندم يتجسد بعينيه لتكمل هي محذرة بكل الوان العالم شراً
:بلاش تفتح في دفاتر قديمة .. عشان انت اللي هتحاسب في الآخر
نظر اليها يبتسم بسخرية مريرة ،سخرية سوداء تحمل سرا وذنبا يثقل ظهره
:انا حاسبت من زمان اوي ..دفعت التمن ، لو قلبتي في دفاترك كويس هتلاقي عليكي انتي حسابات لازم تسدديها
تركها وذهب ، ترك خلفه ذكريات سوداء تعج بخيالها رفعت يديها في عصبية تشد شعرها للوراء تدور وكأنها علي شفا جرف من الجنون اخذت تحطم كل ما يقابل يديها ، تلهث وكأنها تعدو في سباق ، جلست ارضا بعد ما افرغت جزء من غضبها ،صدرها يعلو و يهبط تحترق انفاسها تفكر بشيطانية قاتمة ، وما بعد تفكيرها ، يأتي الدمار ، تسحق كل جميل ، تقلع قلوب ، تنتشل منها الفرح والاطمئنان ، السعادة ، ويختصر كل ذالك في مكالمة هاتفيه وجمله واحدة
زهيرة :احجزلي اول طيارة لمصر
——————-
وبالصدفة …اثناء نزوله الدرج، استمع الي تلك المناقشة الحادة بين والديه ،اتسعت عينيه عندما وصل الي مسامعه صوت تحطيم والدته لمحتويات الغرفة ، دارت برأسة عدة تسائلات ..
من “يسري” ، وما هي تلك الحسابات القديمة ، ولما غضبت والدته كل ذالك الغضب ، لمجرد معرفتها بسفر قصي، قطع حبل تسائلاته رنين هاتفه ، اغلق الصوت واسرع يكمل نزول الدرج ليرد علي الاتصال قائلا بابتسامة واسعه
:يا هلا والله بالغالي
اتاه الرد بصوت ناعم يشبه مواء القطط
:لا انا زعلانة منك كتير انت ماتحبني
عمر بابتسامة : ما اجدر والله
الفتاه علي الجانب الاخر
: طيب لو بدك صالحك بتيجي اليوم ع السهره
عمر باابتسامة واسعه ماسحا صدره بكف يده
:وماله اجي ياقمر ما اجيش ليه..
الفتاة :بنطرك يا حبي
واغلقت الهاتف تنظر للجالس بجوارها على الاريكة قائلة
:ايش رأيك عجبتك ؟..
رد عليها واضعا قدما فوق الاخرر
:حلو اوي ..اما يجيلك، نفذي اللي اتفقنا عليه
نفث دخان تبغه يخطط للإنتقام ،للثأر لكرامته
..لكبريائه ..لرجولته التي اهتزت تحت عرش عشق امرأة يريدها.. لرجل أخر غيره,
ولم يجد الذ من الانتقام منه بأخيه …!

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية جميلة المختار كامله وحصريه بقلم جيجي - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top