رواية احيت قلب الجبل الفصل الثاني عشر 12 بقلم ياسمين محمد – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

رواية احيت قلب الجبل الفصل الثاني عشر 12 بقلم ياسمين محمد

 الفصل الثاني عشر

***************
وصلت حنان برفقة حياة وسارة الى المشفى للإطنئنان على منصور ، فتحت الباب بنظرات قلقة من رد فعل منصور في هذه الحالة لوجود حياة هنا والمخاطرة بحياتها ، دلفت اليه تتبعها حياة بقلب يتقافذ فرحا لرؤيته والاطمئنان عليه ، ما ان رآها منصور حتى اتسعت ابتسامته بنظرات لهفة ، يرفع لها ذراعه الغير مجبر في دعوة صريحه الى الأمان بين احضانه ..ركضت نحوه حياة تتشبث برقبته تدفس رأسها بكتفه تتشبث به وكأنه عالمها ..عالمها الذي ما ان تبتعد عنه حتى تواجه عواصف شيطانية..أخذ رأسها يضمها الى صدره ..ليهدأ من اعاصير قلبه الهائجة قلقا عليها ..يضمها اكثر وكأنه يخبره انها ها هنا ..مازالت بخير
استغربت حنان بداخلها لأنه لم ينزعج لفكرة ظهورها لكنها بررت ذالك بفرحة رؤيته لها سالمة
رفع رأسها اليه ينظر لها كليا ،يبتسم بتأثر قائلا
: وحشتيني
ردت حياة بابتسامة فرحه
: وحضرتك وحشتني اوي ..الحمد لله انك بخير
لترد حنان وهي تقترب منهم قائلة بمرح
: لا ، ده واضح انها راحت عليا خالص
ليضحكوا جميعا ، نظر لها منصور بكل حب قائلا بابتسامة مشاكسة
: ازاي بقى..؟..ده انتي الخير والبركة يا حنون
ابتسمت حنان بخجل لتضحكا حياة وسارة بخفوت ، ردت سارة قائلة بابتسامة
: حمدالله على سلامتك يا انكل
رد عليها منصور بابتسامة حنون قائلا
: الله يسلمك يابنتي .
جلسوا سويا يتبادلون الضحكات ..انتبهت حياة الى منصور عندما رد يوجه حديثه اليها قائلا بجد
: حياة .. عايزك تروحي الشركة تتابعي كل الشغل المتوقف على وجودي هناك ،لحد ما اقوم من هنا
ثم نظر الى سارة مردفا
: وانتي كمان ياسارة عاوزك مع حياة
اومأت له سارة بجد وثقة
نظرت له حيا نظرات حائرة فأردف منصور يطمئنها قائلا
: ماتقلقيش شاكر هيفهمك على كل حاجه
لترد حنان بقلق نابع من قلبها قائلة بتردد
: طب..واا..باسم ورشدي
دب الخوف بقلب حياة لكنها لم تظهره ، فرد منصور قائلا بغضب
: محدش هيقدر يقربلها .. طول ما انا عايش
ليتفاجأو جميعا بمن يدلف الى الغرفة قائلا يتصنع خوفه على صحة منصور
: تؤ تؤ تؤ ..غلط كده عليك يا منص ، الانفعال غلط عليك
اتجهت نظراتهم جميعا له ،حنان بنظرات قلقة مترقبه لردة فعل منصور بخوف ،سارة تنظر له بنظرة مشمأذة وكأنها تحتقره ..،وكم يستحق
نظر له منصور بحدة .. بغضب يكاد يفتك به فتكا .. إذدردت حياة ريقها ببطء تنظر له نظرات حسرة تتجرع مرارتها بداخلها …قبض منصور على يديها كأنه يبث لها الثبات ، تقدم رشدي نحوهما وبنبرة حقد وكره اردف يتكأ على حروف جملته قائلا لمنصور
: حمدالله ع السلامة
رد عليه منصور ينظر له بتقذذ غاضبا ، يشتعل بداخله براكين يريد انفجارها بوجهه قائلا
: اطلع بره..
ضحك رشدي بخفوت ينظر ارضا ثم رفع نظره اليه بابتسامة جانبية قائلا
: وماله ..
ثم نظر الى حياة بنظرة غامضة يفهمها منصور جيدا واردف
: قريب اوي ..هقولهالك انا
هذا ما حسب حسبانه منصور جيدا، التفت رشدي ليخرج من الغرفة بابتسامه جانبية ليتوقف فجأة عندما آتاه صوت منصور بنبرة ثابته ..واثقة ،اهتز لها ثبات رشدي قائلا
: اما نشوف يارشدي ..بلغ باسم سلامي ..
التفت رشدي ينظر له بحدة وكأنه يريد اختراق عقله ليعلم ما يدور به ، فأردف منصور بابتسامة واثقة ونبرة غامضة
: ولا اقولك ..انا هوصله بنفسي
خرج رشدي يستشيط غضبا ..يعرف منصور جيدا لن يتركهم وشأنهم..حتما سيرد الصفعة صفعتين ، وربما تكون الضربة القاضية لهما .
________________________
وقف امامها ذليلا يتوسلها بمهانة متلهفا ان تعطيه جرعة اخرى من ذالك السم قائلا
: ارجوكي انا مش قادر ..هديكي اللي انتي عاوزاه
لترد عليه قائلا بحزن مصتنع
: صدقني حبيبي ..اخر شي كان معي يالي اخذته امس
ليرد عليها بحالة مزرية قائلا بهيستيريا وحركات جسده غير متزنه
: طب هستناكي هنا وروحي هاتي ،الفلوس اهي ..او او قوليلي مكانه وانا اروح اجيب
لتتصنع هي التفكير ثم ترد قائلة
: ما في غير شخص واحد فقط يقدر يساعدك
اومأ لها بلهفة سريعا
لتخرج هي ورقة من حقيبتها تعطيه اياها قائلة
: خذ هادا عنوانه ..بتروح بتطلب منه وبيعطيك
اخذ منها الروقه متلهفا يخرج سريعا للذهاب الى العنوان المدون بالورقة
التقطت هي هاتفها تتحدث قائلا
: اي ..عطيته العنوان اخذه وخرج. .بطريقه اليك
ثم اغلقت الخط تتنهد بظفر….
________________________وصل عمر الى العنوان المدون بالورقة ، مكان هادئ يكاد يكون خاليا من المارة ،وجد بابا مفتوحا وكأن احدهم يستعد لاستقباله دلف ينظر حوله يمينا ويسارا لا يوجد احد ، لينتفض فزعا عندما آتاه صوت من جانبه قائلا
: ياأهلا وسهلا
التفت له عمر يذدرد ريقه تتسع عينيه،العرق يتصبب من جبهته ، يتحدث بصوت مرتعش يحك انفه بطريقة مستمرة
: ااا اهلا ..
رد مراد بابتسامة جانبية قائلا
: اؤمر..
تحدث عمر بلهفة يبتسم يتوتر يخرج له النقود قائلا
: ااانا مع معايا فلوس كتير وكنت عايز ..
ليقاطعه مراد بابتسامة خبيثة ونبرة مرحبه
: اه ،اوي اوي اتفضل
واشار له بالدخول ، تقدم مراد خلفه عمر ، اشار له مراد بالجلوس وجلس بدوره امامه ، اخرج من جيب سترته ورقة مطوية تحتوي علي ذالك المسحوق .ليذدرد عمر ريقه تتسع عينيه يلهث عندما رأى ما بيد مراد ،
قربها مراد اليه ، هم عمر بالتقاطها ليبعدها مراد مرة اخرى ،فنظر له عمر بتسائل ، ليبتسم مراد ابتسامة غامضة
قائلا
: نتفق الاول ..
ظن عمر انه يتحدث عن النقود فرد قائلا بلهفة يضع جميع ما بحوزته من النقود على الطاولة امامه
: انا تحت امرك ..خد اللى انت عاوزه
ابتسم مراد بسخرية قائلا وهو يخرج من جيب سترته ورقتين
: مش ده اللي هنتفق عليه ..
وضع امامه الورقتين ،يناوله قلما ، لينظر له عمر بعدم فهم فأردف مراد يعطيه القلم قائلا بعيون تلتمع بمكر وشر
: امضي هنا الاول
ثم مد يده بالورقة المطوية واردف بنبرة ثعلبة
: وبعدين خد دي تظبط بيها مزاجك ،عشان نعرف نتكلم
اخذ عمر القلم بدون تردد واسرع يوقع بإسمه على الورقتين غير عابئا بقرائة محتواهما ، فحالته لا تسمح له بالتقاط انفاسه حتى، ثم اخذ الورقة من يد مراد يفتحها سريعا يصفها ويستنشق ما بها ،
وكانت النشوى هنا للماثل امامه، ينظر اليه يبتسم بشر وقد اقترب من هدفه ..” قصي الزيني “
__________________________________

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  سكريبت اصيل وشام الفصل الثاني 2 والاخير بقلم دنيا صلاح (الرواية كاملة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top