رواية احبك وهذا من حزن حظي الفصل الخامس 5 بقلم اسما – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

رواية احبك وهذا من حزن حظي الفصل الخامس 5 بقلم اسما

الجزء الخامسبيت ابو ماجد (محمد)
عزام : شباب شرايكم نطلع البحر ؟
ماجد : طلعة شباب والا العائله ؟
عزام : لا شبابيه
ام ماجد : الا ورا مانروح لشاليه الشتاء قرب ومعاد بنقدر نروح
ابو ماجد : اي والله صادقه ، بكلم ابوي واخواني ونشوف
خالد : خربوا عليك كل شيء
عزام وهو يضرب راسه بالطاوله بشويش : الله يسامحك يمه

مجلس الرجال
ابو ماجد : ها يبه شرايك ؟؟
الجد فارس : والله الفكره ممتازه ، انا ماعندي مانع
ابو ماجد : حلو اجل بكره الطلعه بكره بقول لام ماجد تبلغ الحريم يرتبون كل شيء
وفعلاً بلغت ام ماجد الحريم وفرحوا حيل بالفكره وقرروا البنات يطلعون مع بعض للجمعيه يشترون حلويات وشغلات لطلعه وسهراتهم بالشاليه
شيخه بنت عبدالرحمن : بشوف العنود تطلع معنا ؟
ريم : ما اظن هالمغروره بتوافق
مريم : لا خلاص الحين صارت زوجة اخوي المستقبليه
شيخه بالجوال : الو ، اهلين عنوده كيفك ؟
العنود : اهلين شيوخ الحمدلله زينه
شيخه : عنوده حبيبتي احنا بنروح بعد صلاة المغرب للجمعيه تجين معنا نبغى نشتري شغلات لسهرتنا بالشاليه
العنود : ok this is a good idea
شيخه : ههههههههه اوك يا انجلينا جولي(قفلت الجوال ولفت عالبنات) : اوك العنود بتروح معنا
وبعد صلاة المغرب تقابلوا البنات كلهم برا عند السياره والعنود كانت آخر وحده وصلت
العنود : اسفه تأخرت عليكم
ديمه : ايه مره صار لنا ساعه ننتظر
شيخه بنت عبدالرحمن وهي تضرب كتف ديمه : لا عادي ما تأخرتي
توهم بيركبون وقفهم صوته
فارس بن عبدالرحمن : على وين ؟؟!
شيخه بنت عبدالرحمن : للجمعيه
فارس سحب العنود وضرب كتفها بكتفه : روحوا انتوا خطيبتي بتجي معي
شيخه بنت راشد لفت بوجها عشان ما تشوفه وتبكي
شيخه بنت عبدالرحمن : هههههههه كيفك يالله سلام عنوده(سكرت الباب ومشت)
العنود دفته عنها : من قال بجي معك ؟!
فارس : انا قلت(كمل وهو يناظرها من فوق لتحت) : كنتي بتروحين كذا !
العنود وهي تتكتف : ايه
فارس قرب منها : انتي الحين ملكي دلعك وانفتاحك ما يمشي معي غطي شعرك اشوف
العنود : انا مو ملكك انا ملك نفسي والبس بالطريقه اللي تعجبني
فارس مسك يدها وسحبها لسيارته ودزها عالباب وضرب يده جنب راسها وقرب وجهه لوجها وتكلم وهو ضاغط على اسنانه
فارس : احسن لك ماتعانديني تراك للحين ماعرفتي فارس عدل
خافت العنود منه وماقدرت تتكلم ، مسك شيلتها وحطها على راسها وقربها لصدره عشان يفتح باب السياره
فارس : ادخلي
العنود بخوف واضح على صوتها : وين بتأخذني ؟؟
فارس دخلها السياره بدون لا يرد بحرف وسكر الباب وركب جنبها
العنود : فارس وين ماخذني ؟
فارس وهو يسوق : انطمي وبتعرفين
انقهرت منه لكن ماتكلمت لفت وجها عنه وصارت تناظر الشباك وبعد نص ساعه تقريباً وصلوا لوجهتهم
فاس : يالله انزلي
العنود وهي تناظر المكان : واااو وش هذا المطعم اول مره اشوفه ؟؟ّ
فارس : اكلهم احلى من منظرهم
العنود : لحظه انت الحين عازمني !!
هز رأسه بالإيجاب : يب
ضحكت العنود وقالت وهي تضحك : كذا العزيمه عندك(كملت تضحك وقالت) : اجل الخطف عندك كيف ؟
فارس ذاب على ضحكتها اول مره يشوفها تضحك تعود على العنود المغروره الدلوعه اللي دايم بعيده عنهم
فارس وهو خااااق : ضحكتك حلوه
العنود انحرجت من رده المفاجئ : ي..يالله ننزل
نزلوا الاثنين ومسك فارس يد العنود وشبك اصابعه باصابعها ودخلوا ، استقبلهم القرسون ودخلهم غرفه فيها طاوله دائريه متوسطة الحجم وكرسيين قبال بعض والطاوله مزينه بورد وشموع وإنارة الغرفه خاافته والجو رومنسي حيييل ، انبهرت العنود بالمكان وبحركه لاشعوريه مسكت ذراع فارس بيدها الثانيه وهي تناظر المكان بإنبهار
فارس وهو مبتسم : عجبك ؟؟
العنود : ايه حييييل المكان يجنن كل المطعم كذا والا هذي فكرتك ؟!
فارس : لا فكرتي انا حجزت هالغرفه وطلبت يحولونها بهالمنظر
جلسوا الاثنين قبال بعض وكل واحد طلب الاكل اللي يحبه
العنود وهي تتأمل المكان : احس اني فعلاً بموعد غرامي شكلك واعدت كثير بنات
فارس حب يشوف اذا تغار او لا : ايه كثير واكتسبت خبره بعد
وسعت عيون العنود من الصدمه : وقح كيف تقول كذا بوجهي ؟!!
ضحك فارس : ليش تغارين ؟؟ شسوي المعجبات مشكله
العنود : لا طبعاً ، وبعدين ترى حتى انا كان عندي معجبين حتى شباب امريكا انعجبوا فيني
عصب فارس ومسك يدها اللي كانت على الطاوله وضغط عليها بقوة لدرجة ان العنود تألمت
العنود : ااااه فارس يدي
وهو يضغط اكثر : طلعتي مع شباب يالواطيه
العنود بألم : والله ما طلعت معهمم صدقني ، اااه يدي اتركها
قطع عليهم صوت طرق عالباب ، ترك فارس يدها ودخل القرسون بالعشاء
العنود وهي ماسكه يدها : الله ياخذك يارب ويفكني منك
فارس وهو يضحك بإستهزاء : قايلك انفتاحك ما يمشي معي(وفجاءه تذكر السؤال اللي حيره طول الوقت) : إلا بسألك انتي ليش وافقتي علي مو كنتي تكرهين ينربط اسمك بأسمي القذر
العنود : لما شفت فرحة اهلي ماقدرت اكسر بخاطرهم انا عارفه بابا عمره مراح يجبرني على شي ما ابغاه ، عشان كذا قررت اضحي لسعادتهم
فارس كان مصدوم وماقدر يتكلم بحرف ، اليوم شاف جوانب كثيره من شخصية العنود اول مره يشوفها ، رجعوا البنات من الجمعيه بعد ما اشتروا اللي يبون
ريم : بنات فروس والعنود لسى مارجعوا !!
مريم : اماااا وين راحوا هالاثنين ؟؟!
ديمه غيرت الموضوع عشان اختها : يالله بنات خلونا ننادي الخدم ينزلون الاغراض ماعندنا وقت لازم نرتب
شيخه بنت راشد : ايه يالله ترى جدي يقول بنروح من بدري
بعد ما خلصوا عشاء وحلوا وقفت العنود ترتب شكلها قبل يطلعون
فارس : تبين نروح الجمعيه ؟
العنود : لا مايحتاج اكيد شيوخ اشترت لي معها ، يالله نمشي
مسك فارس يدها ومشى حاولت تسحب يدها من يده لكن ماقدرت
العنود : هد يدي
فارس : لا
العنود وهي مازالت تحاول : فارس اترك يدي
فارس : قلتلك لا مراح اتركها(وصلوا السياره وفتح لها الباب ركبت وركب جنبها)
لفت له ..العنود : ليش تعاملني وكأنك هيمان فيني ؟!!
ماعرف وش يجاوب عليها لانه بنفسه مو عارف ليش يتصرف كذا ، وصلها للبيت وقبل لا تمشي ناداها
فارس : يالدلوعه
العنود : نعم
فارس : عطيني جوالك
العنود : ليش ؟!(قرب منها واخذه من يدها)
العنود : ياااا رجع جوالي(تحاول تأخذه منه)
مده لها : فكي القفل
العنود خذته : مابي افتحه ، قول اول ليش افتحه
فارس : بتصل على جوالي شكلي نسيته فالمطعم(يكذب عليها)
العنود فتحت القفل وعطته ، دق على رقمه ورن الجوال بجيبه
ناظرته بقهر : حيواااان
ضحك عليها ومشى عنها وهو يلوح بجواله ، ضربت الارض برجلها من القهر مشت للبيت وهي تسبه بكل سبه في الكون

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية غيرت حياة الشيطان الفصل العشرين 20 بقلم ندا الشرقاوي - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top