رواية احبك وهذا من حزن حظي الفصل الثاني والعشرين 22 بقلم اسما
فارس بن راشد : جدي وينه ؟!
خالد : سبقنا من زمان
بدر : ماشاءالله عليه ، اجل يالله خلونا نمشي
ماجد : من بيروح معي منكم ؟
محمد بن راشد : انا
بدر : وانا بعد
علي : حتى انا بعد مالي خلق اسوق
عزام : حلو اجل انا باخذ معي حمود ورشود (يقصد محمد ولد عمه عبدالرحمن)
بيت ابو فارس (عبدالرحمن)
شيخه بنت عبدالرحمن : ها ناقص شيء بعد ؟
ام فارس : لا الحمدلله كل شيء معنا
مريم : يالله يمه خلينا نمشي ابوي فالسياره
غرفة فارس
فارس بصراخ : اخلللصصي
العنود طلعت من غرفة الملابس : ياربي شفيك ماتعرف تصبر ؟!!
فارس : وش له كل هالاغراض ترى كلها 3 ايام وراجعين ؟!
العنود كانت ماخذه كل العده لتجهيز حق يوم ميلاده : انا كذا عندي طقوس خاصه
مشت معه متجهين للمزرعه وصلوا تقريباً الساعه 12 الظهر وعلى طول دخلت العنود لغرفتها ترتب اغراضها ومره وحده تتحاشى النغزات اللي تجيها من ام فارس وبناتها هذا غير شيخه بنت راشد وغيرتها منها ، قعدوا الشباب يلعبون والبنات يسولفون اما العنود تسللت من غير لا احد يحس وراحت لمخبأ فارس وبدأت التنظيم لحفلتها الرومنسيه مع فارس بلشت من الساعه 8 وماخلصتها الا 11 وزياده وبعدها اتصلت على فارس
فارس : نعم
العنود : تعال لمخبأك بأسرع سرعه
فارس بخوف : ليش فيه شيء ؟؟!
العنود : لا تخاف ، شيء حلو يالله بسرعه لا تتأخر استناك باااي (سدت الخط قبل يرفض)
فارس يكلم نفسه : ياليل وش تبغى ذي بعد ؟
وصل لمخبأه ودخل معصب لكن انصدم من اللي شافه كانت العنود بإستقباله وهي بكامل اناقتها لابسه فستان احمر قصير يوصل لنص الفخذ تقريباً سايح عالكتف مع مكياج ناعم وروج احمر صااارخ وشعرها مفرود ذاااب فارس على شكلها وتسارعت نبضات قلبه
ابتسمت وقربت منه : كل عام وانت بخير اليوم صار عمرك 28 (رفعت نفسها وباست خده بعدها مسكت يده واخذته معها داخل كانت ناثره عالارض ورد والممر بطوله شموع ، وصلت لنافوره اللي بالنص وقدامها طاوله دائريه وكرسيين قبال بعض كانت مرتبتها بأناقه وذوق اعجبت فارس)
ناظرها وقال بإنبهار : انتي سويتي كل هذا ؟!
العنود بحب : ايه ومن غير اي مساعده
(فارس ماقدر يبعد عيونه عنها ابحر بعيونها وهو هيمااان فيها)
حاوطت خصره بذراعيها : راح اعطيك اول هديه لليوم
فارس : وشهي ؟
العنود : غمض عيونك
غمض فارس عيونه وهو مستسلم تماماً لها ، قربت اكثر منه لحد ماصار جسمها ملازق جسمه وقفت على اصابع رجلها وطبعة قبله دااافئه على شفايفه ، فتح عيونه من الصدمه وهي بعدت شفايفها عن شفايفه وجسمها لسى ملازق جسمه
العنود : الحين الحفله تبلش (مسكت يده وقربته من الطاوله) : انفخ الشموع عشان اعطيك الهديه الثانيه
نفخ فارس الشموع وهو يدعي بسره تكون الهديه الثانيه مثل الاولى ، بعدت عنه شوي وتنحنحت بعدها اخذت نفس وبدت تغني له اغنيه كلماتها تعبر عن مافي قلب العنود وتوضح المشاعر اللي تكنها لفارس اما هو فكان بعالم ثاااني كان هيمان بحبها وذايب على جمالها وجمال صوتها ماتوقع ابداً ان صوتها يكون بهالروعه والسحر بالغناء صحيح ان صوت العنود ناعم لكن بالعاده الاصوات الناعمه تكون نشاز بالغناء
*هذي معاناتي الشخصيه مع صوتي*
قربت منه ومسكت يده وكملت غناء وعيونها بعيونه ولما انتهت من الغناء رفعت يده وباستها اما هو كان متخدر وماقدر يعلق او يقول شيء
العنود : يالله الحين اقطع الكيكه وبعدها اعطيك الهديه الثالثه
ابتسم فارس بسعاده وقرب من الكيكه وقطع له قطعه ولها قطعه ، قربت منه تساعده وتحطها بالصحون سحبت له الكرسي واشرت له يجلس وبعد ماجلس راحت هي وجلست قباله
العنود : عجبتك الهديتين
فارس بهيااام : حييييل
العنود بخجل : لسى فيه هدايا ، اليوم راح يكون احلى يوم بحياتك
اكلوا كيك وشربوا عصير وبعدها وقفت العنود واخذت فارس معها لبيت الشجرة دخلت معه وكان المكان قمة بالرومنسية غيرت في ترتيب فارس كثير شالت الكنبه وحطت مكانها مطرح عالارض لان السرير ثقيل ماقدرت عليه وانثرت عليه ورد وريحة المكان كانت جمييييييللللله والانوار خاافته فارس انبهر بالمكان حيييييل كانت الارضيه كلها ورد والمكان كامل مزين بشموع عطريه لكن داخل علب زجاج وفيها فتحات صغيره لان المكان خشب وخطر يحترق ، تقدم فارس وهو يتأمل المكان بإنبهار ، قربت العنود منه وضمته من ورا
العنود : مرينا بظروف صعبه حتى زواجنا تم وعلاقتنا سيئه ولما سافرنا وصرنا بمكان بروحنا وكان الوقت الامثل اني اقولك هالكلام صار اللي صار وماقدرت اقولك (فارس كان ثابت مكانه ويسمعها ، كملت) : فارس انا احبك واتمنى اعيش عمري كله قربك
(شال يدينها اللي كانت محاوطه خصره ولف لها وصار قبالها ، مسك وجها وصار وجها بين يدينه)
فارس : قوليها وعيونك بعيوني
العنود : احبك
قرب اكثر وهمس : قوليها بعد
العنود : احبببببك
نزل لمستواها وباس شفايفها بشغف وحب وهي تشده لها اكثر ، شالها فارس وراح للمطرح مددها وصار ينشر بوساتها على وجها ومع كل بوسه همست حب ماقدر فارس هالمره يسيطر على نفسه وباح للعنود بكل مشاعره المتواريه بقلبه ، صارت تقربه لها اكثر وهي تبادله الغزل وقضوا ليله من اجمل ليالي عمرهم