رواية ابن امه (كاملة جميع الفصول) بقلم مصطفي جابر
البت اللي عاوز تتجوزها دي و ومصدع دماغي بيها وعمال تحكيلي عنها ليل ونهار دي شكلها مش هتعرف تصونك ولا هتعرف تفتح بيت.. دي ليل نهار عالتليفون ومحدش عارف اخلاقها وزي منتا عارف البنات دول ملهمش أمان
حاتم بهدوء: يا ماما متكبريش الموضوع دي بنت محترمة وأنا ناوي أتقدم ليها رسمي بإذن الله
فوزية بحده : محترمة إزاي..دي بتكلمك من ورا اهلها يعني خانت ثقة اهلها وبعدين انت متمسك فيها كده ليه..كل ده علشان ضحكتلك ضحكة حلوه ولا هزرتو معا بعض شويه… يا ابني اسمعني البنت دي لو دخلت حياتك هتسرقك مني.
حاتم يتنهد: يا ماما أنا مش طفل انا كبرت وكل الناس بتتجوز وعادي مفيش ام بتعمل زيك كدا.
فوزية بعصبية وتكبر : بس مش كل الناس زيي تعبت وربت وسهرت أنت نسيت مين وقف جنبك لما أبوك مات نسيت أنا كنت باكل لقمة صغيرة وأسيبك تاكل انت.
حاتم يحاول يهدّيها: مش ناسي يا ماما والله بس
فوزية قاطعت كلامه: بس إيه هي هتخاف عليك أكتر مني؟ ولا هي اللي هتسهر جمبك لما تمرض؟ أسمع.. أنا مش هسمح لوحدة تتحكم فيك فاهم
حاتم بصوت واطي: فاهم يا ماما محدش هيتحكم فيا..انتي بس وافقي وشوفي ابنك هيعمل اي..هتلاقيني انا اللي بتحكم فيها وهخليها تعمل كل حاجه انا او انتي عايزينها… مرضيه كده؟
