رواية أويس الفصل الأول 1 بقلم أسماء علي (الرواية كاملة)

رواية أويس كاملة عبر روايات الخلاصة بقلم أسماء علي

رواية أويس الفصل الأول 1 بقلم أسماء علي

رواية أويس الفصل الأول 1

_ يارب صَبحنا ورَبحنا 

  وقدام دكتور المادة ما تفصحنا. 

_ مامي! 

” كنت لسه داخله من باب المدرج، 

  وجاية المحاضرة متأخر زيادة عن اللزوم، 

  ودكتور المادة مبيدخلش حد من بعده، 

  وكإن القرار أصبح بند في بنود الكُلية، 

  بس العبد لله ولا يهمه.. “

” هدخل يعني هدخل، 

  كفايا إن أنا مراكمه المادة.. “

” أول ما دخلت ووفقت قدام الباب، 

  بصيت علي الدكتور اللِ مأخدش باله من دخولي ولا وجودي من أصله.. “

” بس معداش ثواني وعيون طُلاب 

  المحاضرة ودكتور المحاضرة كانت 

  عليا، والفضل يرجع للولد السكر اللِ 

  كان قاعد علي الإستدج اللِ كان واقف

  عليها الدكتور.. “

” بلعت ريقي بتوتر وأنا بوزع نظراتي

  علي الطلاب وعلي الدكتور اللِ كان

  بيبصلي بسخريه وغضب، 

  وتركزت عيني علي الولد اللِ جاي 

  يجري ناحيتي. “

” مسكته قبل ما يقع بتلقائية، 

  حيث أنه كان صغير وفي بدايه مراحل المشي، 

  بصتله وإبتسمت ضحك ضحكه جميل أوي.. “

_ يخواتي سُكر. 

” هعمل حِجته وأدخل المحاضرة، 

  ربنا سمع دُعائي. “

” إتقدمت عشان أدخل المحاضرة، 

  وعيني متجاهله عين الدكتور اللِ بتطلع شرار وهو بيبص عليا.”

” فضلت شايلة الولد كحجه إنه 

  ماسك فيا ومش راضي يسيبني

  ومينفعش أخده وأمشي طبعاً.”

_ متأخرة برضو، 

  نفسي تيجي محاضرة بدري. 

” بصيت لِ صحبتي بطرف عيني بضيق، وقلت: “

_ قولِ لِ نفسك مش بعيدة. 

” ضحكت أيسل عليا بيأس وبصت قدامها، 

  عدلت الطفل الصغير علي رجلي وأنا 

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  مدونة كامو - رواية مليكة الأيهم الفصل التاسع 9 بقلم أسماء علي - قراءة وتحميل pdf

  بطبع بوسه علي خده.”

” رفعت عيني لقيت الدكتور بيبصلي 

  بنظرات غريبة وبعدين حَرك نظره 

  علي الولد اللِ علي رجلي، واللِ معرفش

  هو يقربله إيه؟. “

_ نرجع للِ كُنا بنقوله. 

” قالها الدكتور بهدوء وهي بشيل عينه 

  من عليا ومن علي المحاضرة كله

  وعطانا ضهره.. “

_ إنتوا أخدتوا ده كله؟ 

” قلتها لِ أيسل بهمس بعد ما ميلت 

  ناحيتها، بصيتلي بطرف عينها بترقب، 

  ورددت عليا بنفس الهمس: “

_ والدكتور داخل متأخر. 

_ كمان! 

  صلاة النبي أحسن. 

” قلتها بحسرة وأنا برجع لمكاني، 

  وزعت نظري حواليا بهدوء وبدأت 

  أركز مع الدكتور.. “

 ” بعد ساعه خُلصت المحاضرة، 

  والطلاب كلها طلعت وفضلت أيسل 

  اللِ مستنياني أدخل حجاتي في الشنطه.. “

_ خُدني كِده! 

” مديت ليها إيدي بالشنطة، 

  أخدتها بهدوء وبعدين قعدت 

  علي المدرج عبال ما أخلص.”

” رفعت الولد الصغير علي المدرج، 

  وعدلته هدومه اللِ كان مبهدلها،

  ومسكت خده بلطف وأنا بضحك معاه، 

  الولد بسم الله ماشاء الله حتت سُكرة.. “

” شلته بعد ما لبست شنطتي، 

  وأنا ناسية خالص دكتور إياس 

  وإنه واقف مستني عشان ياخده.. “

” مشيت ومشت جنبي أيسل، 

  كنا لسه مخرجناش من المحاضرة، 

  سمعت أيسل بتقول: “

_ أيلول! 

_ إيه؟ 

_ إنتِ رايحه فين؟! 

_ مروحه. 

_ طب وبخصوص اللِ إنتِ 

  شيلاه ده، وخداه ورايحه علي فين؟ 

” خبطت علي رأسي بعد ما إفتكرت

  إن الطفل لسه معايا، حركت عيني

  عليه كان بيفرك في عينه بنوم.. “

” إبتسمت بحب 

  ولفيت ضهري أبص علي الدكتور إياس

  كان بيبصلي ببرود وضيق. “

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية الجميلة والوحش الفصل الأول 1 بقلم سلسبيل أحمد (الرواية كاملة)

” إبتسمت بمجامله، وإتقدمت منه 

  بهدوء، وقلت: “

_ هو ممكن يعني يا دكتور إياس تسيبه معايا! 

” بصيلي بنظرة غريبة 

  معرفش إن كانت غضب 

  ولا برود ولا هدوء ولا ضيق 

  بس نظراته طالت شويه.. “

” بلعت ريقي بتوتر 

  وأخدت نفسي بتوتر.”

_ لا دا وقت غداه. 

” يا فرج الله، رد عليا. “

_ أنا هاكله معايا. 

_ لا، هو ليه أكل معين. 

  شُكراً ليكِ. 

” إضطريت أمد إيدي له بالولد، 

  أخده مني بهدوء رغم إن الولد مكنش 

  راضي يسيبني.. “

_ مامي! 

_ دلوقتي نروح لِ مامي يا حبيبي. 

” قالها الدكتور إياس بحنان للولد 

  وهو بيحاول ينيمه.. “

” طلعت بهدوء وأنا عقلي مشغول 

  بحاجه مُعينه. “

_ أول مرة أعرف إن الدكتور إياس 

   متجوز وعنده ولد.

” قالتها منه صحبتنا التالته اللِ لاقيناها في الطرقة، 

  بصيت ليها بلامباله وقلت: “

_ وإنتِ إيه اللِ عرفك إن ده إبنه؟ 

” زقت أيسل اللِ كانت وافقه جنبي 

  بلطف، وقالت: “

_ طريقة معاملته معاه قبل إنتِ تيجي. 

_ آه الصراحه، 

  كان خايف عليه من الهوا 

  وكل ما حد يمسكه ينبه عليه. 

” قالتها أيسل بحماس، 

  رفعت كتفي بغرابه، وقلت: “

_ يمكن برضو. 

_ بس هو إمتيٰ إتجوز عشان يخلف؟ 

_ العِلم عِلمك. 

” قُلتها بهدوء شديد لأيسل، 

  ردت عليا منه، وقالت: “

_ هو ماشي بمقولة، 

  داري علي شمعتك تإيد. 

_ فُكونا من السيرة دي! 

  محدش يعرف إسم إبنه إيه؟ 

_ أُويس. 

” قالتها أيسل ومنه في نفس اللحظة، 

  ضحكت بخفه عليهم، وقلت: “

_ لَحقتوا لقطوا الإسم. 

” ضحكوا، وقالت أيسل: “

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية سيدة الشتاء الفصل الرابع عشر 14 بقلم الكاتبة Blue me - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

_ ناداله مرة واحده 

  بس الإسم علق في دماغي. 

_ أُويس! 

” رددتها بتلذذ، 

  الإسم جميل، 

  والولد أجمل، 

  شبه باباه. “

_ تعالوا نشرب حاجه وبعدين نروح. 

” قلتها بهدوء، 

  وافقوا علي قراري، 

  وإتحركنا ناحية الكافتيريا. “

__

_ يارب إسترها. 

” قلتها وأنا وافقه في الأسانسير”

” مش برتاح للأسانسيرات دي، 

  بس مش ده اللِ قلبي من مطمنلة. “

” إتأخرت في الكلية مع صحابي، 

  وجات المواصلات لعبة لعبتها عليا، 

  أنا صاحب البيت هينفخني نفخ.. “

” أحداث اليوم بتدور في دماغي  

  لحد ما جالي صُداع من كُتر التفكير. “

” الأسانسير وقف، 

  خرجت منه.. “

” إتقدمت من باب الشقة

  ووقفت قدامه لبرهه 

  قربت ودني وحطيتها علي الباب 

  مسمعتش صوت..”

” إتعدلت وانا بتنفس بهدوء وراحه، 

  طلعت مفتاح الشقه وفتحت الباب 

  ودخلت..”

_ مامي! 

_ يا عيون مامي! 

” قلتها بإبتسامه بعد ما نزلت 

  علي ركبتي، أستقبل حتة

  البونبوناية اللِ محلية حياتي.. “

” كان جاي يجري، 

  وكان علي خطوة مني وهيقع.. 

  مسكته بسرعه وأنا بطبع بوسه 

  خدوده وبحضنه.. “

_ حبيب مامي اللِ واحشها. 

” قلتها وأنا بشم ريحته بشوق، 

  ضحك بصوت عالي وحاوط إيده 

  علي رقبتي. “

_ أخيراً مامي جات يا أويس! 

  أهلا بالهانم اللِ سايبه بيتها. 

” صوت ساخر صدر في المكان، 

  بلعت ريقي بصعوبة وخوف، 

  وقمت وأنا شايلة أويس..”

” رفعت عيني لِ صاحب الصوت، وقلت بهمس: “

_ إياس! 

#يتبع

#أسماء_علي

#حواديت_أيلول

#أُويس.

رواية أويس الفصل الثاني 2 من هنا

رواية أويس كاملة من هنا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top