رواية أوتار أحد من السيف الفصل الثامن 8 بقلم زهرة الربيع (الرواية كاملة)

رواية أوتار أحد من السيف عبر روايات الخلاصة بقلم زهرة الربيع

رواية أوتار أحد من السيف الفصل الثامن 8 بقلم زهرة الربيع

رواية أوتار أحد من السيف الفصل الثامن 8

حقك عليا انا معارفش اللي بعمله ده صح ولا غلط 

اوصاف استغربت كلامه جدا وقبل ما تسأله حط المخدر على انفها وبقى ماسكها بقوه علشان متقدرش تقاوم وفي ثواني وقعت بين اديه واغمى عليها

فياض بصلها وهيه بين اديها مش قادره تعمل حاجه وبص لملامحها الجميله وحس بنغزه في قلبه خاف يكون جمالها ده هو اللي خلى خطاب عايز يخطفها ويكون ناوي يأذيها وهو يسلمهاله باديه

مجرد التفكير في الموضوع هز قلبه ووتره جدا ..بس نفض الافكار دي من دماغه وهو بيقول في نفسه..لاه لاه انا بفكر في ايه…خطاب بيه راجل زين وملوش في الخبص ده اعوذ بالله 

وشالها  حطها في العربيه وساق بيها بسرعه قبل ما يفكر في اي حاجه

على بعد خطوات كان الشخص اللي باعته نعيم  بيراقبهم وطلع وراهم بالعربيه علشان يعرف بيت فياض

عند دياب اتوتر من كلام فاطمه واستغرب انها فهماه وبقى يبصلها باستغراب شديد

فاطمه ابتسمت بسخريه وقالت.. مستغرب ليه…… مش ده قصدك…بعتها مع الغفير لجل تكيد اخوي وتعرفه اني كنت في عربيتك مش كده

دياب اتنهد وقال…ايه الكلام الغريب ده…انا هعمل كده ليه يعني ….اخوك ميهمنيش واصل ولا يفرق وياي 

وقرب منها خطوت وقال بابتسامه جميله….بعتها لجل افكرك بيا…اصلي فضلت طول الليل اتقلب على الفرشه معرفتش انام واصل…طيفك عمال يحوم حوليا ووشك مقادرش انساه….فقولت ابعتها يمكن تفتكريني ..وتفتكري ان فيه واحد شقلبتي حاله وطيرتي النوم من عنيه وانتي نعسانه ولا على بالك

فاطمه اتسعت عيونها بدهشه وقلبها بقى يدق بسرعه وقالت بتوتر..انت ..احم انت بتقول ايه…ده انت مبارح مكنتش تعرفني

دياب بصلها بنظرات جريئه تدوب وقال…وياريتني ما عرفتك…انا مش عارف كيف مفعوصه زيك تعمل فيا كده …مشيفاش حالتي…بصي لعنيا وشوفي السهر باين عليهم كيف …ده انا رجعت من الشغل دلوك لجل انام من التعب…بس بردك رجعتي وقفتي قدامي تاني …وهتطيري النوم من عنيا تاني ..تعبتيني يا فاطمه تعبتيني قوي

فاطمه كان قلبها بيرقص من السعاده وقالت بتوتر…سلامتك يا دياب بيه ….انا ..احم انا فكرت انك بعتها علشان فياض يشوفها

دياب ضحك وقال..اذا كان فياض مش موجود من اساسه … مش ابوي اللي باعت فياض الطلعه اللي طلعها…وانا متأكد انه مش في البيت والا اكيد مهعملش حاجه زي كده ممكن تضرك

فاطمه ابتسمت بسعاده شديده وقالت ….ايوه صوح انتو اللي باعتينه..فكرتك متعرفش …حقك عليا …انا كده هبله ومبفكرش واصل في كلامي

دياب ابتسم وقال …انتي هبله صوح …لو مكنتيش هبله كنتي حسيتي بالغلبان اللي قدامك

فاطمه نزلت عيونها بكسوف وقالت…طيب انا….انا كنت قولتلك خلي السلسله معاك امبارح …خدها بقى مترجعهاش تاني فيها مشاء الله تحرسك من العين

دياب ضحك واخدها منها وقال….كنت متأكد انها هترجعلي تاني والا مكنتش فرطت فيها…يلا تعالي اركبي وياي اوصلك …الناس بتبصلك بدل ما اروح اتبلي بواحد ملوش عازه على الصبح

فاطمه ضحكت بخفه وقالت  ..لا بلاش…لاحسن اللي اسمه عقبه ده عامل نفسه حامي الحمى وهلاقيه مستنيني عند الدار لحد ما ارجع ..بلاش يشوفني راجعه وياك مش عايزه مشاكل

دياب هز راسه بتفهمم وقال..معاك حق…..ولا انا عايز اي مشاكل تطولك …بالاذن انا يا بطتي…و مسيرنا نتقابل تاني

فاطمه هزت راسها بسعاده وقالت..اكيد هنتقابل

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  مدونة كامو - رواية اعتراف فتاة ليل الفصل الثالث 3 بقلم ياسر عودة - قراءة وتحميل pdf

دياب ابتسم وركب عربيته ومشي واول ما بعد عنها اتحولت ابتسامته لغضب ميتوصفش وقال بخبث شديد …تستاهلها يا فياض …واد حلال وتستاهلها قوي

بقلم…زهرة الربيع

عند فياض فضل سايق لحد ما عدى الجبل ومسك الطريق الصحراوي وهو متابع بعيونه الشخص اللي بيراقبه بعربيه نقل وبيحاول يكون بعيد علشان ميتكشفش

فياض ابتسم بسخريه وقال..لا ناصح قوي ياض

واخد اول منحدر ووقف عند بيت صغير في حته مقطوعه ونزل سلم على واحد هناك وقال ..جبت كل اللي قولتلك عليه

الراجل قال …هتلاقي كل اللي هتحتاجه جوه 

فياض ابتسم وقال….خلاص روح انت يا عم غريب وكيف ما قولتلك انت مشوفتنيش واصل

الراجل ابتسم وقال …اوامرك ياريس فياض

ومشي وفياض شال اوصاف ودخل بيها البيت 

كان البيت عباره عن اوضه وحمام ومطبخ بالحجار ومش مفروش مفيهوش غير مرتبه على الارض

فياض نيم اوصاف على المرتبه وبقى يبصلها بحزن وهو حاسس انو مش مرتاح للي بيعمله اتنهد وقال…فيك ايه يا فياض هيه اول مره تنفذ الاوامر من غير ما تسأل اجمد عاد

وغطاها وبعد عنها وبقى يقفل الشبابيك وكل المنافذ الا شباك واحد سابه موارب وبقى يتابعه منه الشخص اللي جاي يراقبه

الراجل كان بره في العربيه واستغرب من البيت اللي نزل فيه فياض واتصل على نعيم وقال…ايوه ياريس نعيم الجدع ده غريب وقف عند بيت هنه في حته مقطوعه واخد البت فيه

جالو صوته بيقول..ومستغرب ليه يا جحش يعني متخيل هياخد بت ويروح بيها بيته عند اهله وناسه ….ما لازمن هياخدها حته متداريه ..المهم خليك عند البيت متتحركش لحد ما يرجع البت …ولو اخدها اي مكان تاني تفضل وراه سمعت

الراجل قال عنيا ياريس ….وقفل معاه وفضل مراقب البيت

فياض كان شايفه من فتحة الشباك وعيونه عليه لحد ما سمع صوت همهمه ضعيفه من اوصاف

قفل الشباك وقرب منها وقال …قومتي اجبلك ميه

اوصاف اخيرا قدرت تفتح عيونها من التعب وبصتلو باستغراب وتوهان بس اتحولت نظراتها لصدمه وغضب ميتوصفش لما افتكرت وقت ما خدرها وقفت بسرعه ومسكتو من جلابيته بشراسه وتعب وقالت..انت…انت عملت ايه…ايه اللي عملته ده

فياض كان ساكت وبيحاول يهدى لانو مستوعب حالتها واوصاف اتصدمت اكتر بالمكان وحست بخوف شديد حاولت تداريه وقالت..انا..انا فين…انت خطفتني ..خطفتني يا ود الحرام

عند دياب رجع البيت بتعب وقال لواحد من الحرس …ابوي جوه ولا طلع

الحارس قال …طلع جنابك راح يشوف الخيل لان الريس فياض غايب

دياب قال باستفهام ..متعرفش ابوي بعته فين

الحارس قال ..ايوه جنابك بعته الجبل 

دياب قال بدهشه…الجبل …بعته الجبل ليه

الحارس قال ..علمي علمك يا بيه هو قالنا طالع الجبل وبس

دياب اتنهد بضيق وقال … افادك الله يا خوي غور من خلقتي

ودخل البيت بخنقه وكان في هدوء تام محدش موجود كان هينادي على والدته بس غير رايه وطلع اوضته وهو بيفكر في كلام الحارس ومش فاهم ابوه بعت فياض الجبل ليه

فوق كانت غفران قاعده على السرير بتبص لدراعها بدموع وبتفتكر فياض وقد ايه كان يخاف عليها من نسمة الهوى الطايره

نزلت دموعها بحزن على قدرها اللي صدمها وغير كل حساباتها

فاقت من شرودها لما دياب فتح الباب بلا مبالاه ودخل

وقفت بفزع وقالت..بسم الله….هو انت مهتبطلش الهمجيه دي كام مره قولتلك دق على الباب ولا كح حتى ادي حس بدل ما انت داخل كيف الطور كده

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية في قبضة الفهد الجزء الثاني ( عشق الابناء ) كاملة جميع الفصول بقلم جنات - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

دياب رفع حاجبه وبصلها بغيظ وقال..وانا كام مره قولتلك قصري لسانك ده اللي هيجيب اجلك…. ولا انتي غاويه مرمطه

غفران اتنهدت بخنقه وقعدت على السرير بهدوء ودياب بقى يقلع عبايته وجلابيته وقال ..مناسيش قلة ادبك الصبح وكمان بتقفلي في وشي …بس هعديها بمزاجي ..ها طمنيني دراعك عامل ايه دلوك ان شاله الوجع خف

غفران ابتسمت بسخريه وقالت….هيخف متقلقش…اكيد ربنا مش هيسيبني موجوعه كتير

دياب اتنهد لما قالت كده وقرب منها وقال …غفران ..انا…انامعارفش اقولك ايه ..بس عظيم بيمين ماكنت قاصد اكسره ولا اذيك كده …يدي تقلت حبتين معارفش كيف وصلت لكده بس…

غفران قاطعته وقالت بغضب…دياب ..انا محباش اسمع اعذارك بتاعة كل مره …خلاص مبقاش عندي خلق اتحملك …وياريت لما تدخل الاوضه متتحدتش وياي واصل

قالت كده ولسه هتمشي شدها من دراعها بغضب وقال …كام مره قولتلك لما اكون بكلمك متمشيش

غفران قالت بقلق من نظراته دياب همل يدي …خلي الاول يطيب وابقى اكسر التاني 

دياب ابتسم غصب عنه لما قالت كده وحفف من مسكته وقال…متخافيش مهكسرهوش…خلينا في المهم دلوك خدتي علاجك

قالت بضيق …خدتو ..تشكر

دياب بقى يقلع ساعته وقال بلا مبالاه…طب هاتي الابره خليني ادهالك قبل ما انزل لابوي

غفران ضربت رجلها في الارض زي الاطفال  وقالت…قولتلك مهيحصلش…روح ابعت للست غاليه تاجي تدهالي

دياب بصلها باستغراب وقال…هو انت كنتي بتتحدتي جد…متوجعيش راسي يا غفران الدكتور..قال ضروريه لجل ميحصلش التهاب

غفران قالت بقلق..لا انا زينه…..معيزاش ابر اساسا

دياب اتنهد وقال…هنعملو كيف العيال ولا ايه…بقولك الابره لازمه

قالت بسرعه وعصبيه….وانا بقولك لاه..معيزاش..وحتى لو هاخدها مش انت اللي تدهالي

دياب قال بدهشه من خوفها..ونشيع لحد من بره ليه  ..ما انا بدي الكفر كله مهدكيش انتي ..يلا اعقلي وبطلي دلع

غفران قالت بذهول وخوف..لاه..قولت لاه مش هخليك تدهالي لو هموت اياك تقرب

دياب بصلها بخبث وقال..اااه فهمت ..انتي شكلك خجلانه مني..حد يخجل من دياب بردك….. ومسك الحقنه وبقى يقرب منها

وغفران قالت بخوف..دياب خليك مكانك هصرخ والله و..

بس قطع كلامها  خبط على الباب والخدامه قالت من بره….دياب بيه..الست نعمات عيزاك…. بتقولك انزل ضروري

دياب اتنهد بخنقه وغفران حطت ايدها على صدرها وهيه بتتنفس بارتياح

دياب ضحك على شكلها وقال…راجعلك

ولبس جلابيته واخد الحقنه في جيبه ونزل

اول ما خرج غفران قفلت الباب بالمفتاح واتكأت عليه وهيه بتاخد نفسها

عند اوصاف كانت هتتجنن لما عرفت ان فياض خطفها قالت بغضب وزعيق …رجعني داري دلوك احسنلك يا جدع انت …اهلي لو عرفو باللي عملته هياكلوك اكل

فياض ابتسم بسخريه وقال…اهلك

اوصاف قالت بغضب وغيظ…اه اهلي …انت متعرفناش زين ….انا وراي رجاله ياكلو الظلط

فياض ضحك جامد لما قالت كده وقال….رجاله كمان…بس انا مشوفتش اي راجل في منطقتكم واصل

وقرب منها جامد وقال …هو لو فيه رجال عندكم يتاجرو بالحريم ويبيعوهم كمان

اوصاف قالت بغضب…انا مليش صالح بغيري..انا ولا للبيع ولا للشرى…وانت حاولت واتقالك لاه …فرجعني احسنلك واقصر الشر 

فياض قال باستفزاز….اتقالي لاه قدامك ….بس طلعتي عادي بتتباعي زيك زي غيرك…جوز عمتك باعك ليا…بس متخافيش انا مليش في الرخيص ولا يحلالي

بقلم…..زهرة الربيع

اوصاف اتصدمت لما عرفت ان جوز عمتها خدعها وباعها ليه قالت بغضب وانفعال….نعيم باعني انا…اه يا اوساخ يا كلاب انت وهو يا زبالة المجاري 

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  مدونة كامو - رواية إرث وعريس الفصل السابع والخمسين 57 بقلم أسماء ندا - قراءة وتحميل pdf

ورفعت ايدها بانفعال بس فياض لف ايدها بسرعه ورا ضهرها وشدها ليه بقوه وغضب واحتدت عنيه وقال ..لولا انك امانه عندي كنت قطعت يدك دي وسبتهالك تذكار  …لجل بس تعرفي كنتي رايده تطوليها على مين

اوصاف بقت تحاول تفك ايدها منو وهتموت من الغضب وقالت…هملني سيب يدي انت متعرفنيش زين انا مش لقمه هينه ومش هعدي اللي عملتوه ولا هتقدر تلمسني لو فيها عمري سامع

فياض ضحك بسخريه ودفعها على المرتبه وقال…ومين قالك اني رايد المسك …مش قولتلك مليش في الرخيص…انا مجرد مواصله …هوصلك للي دفع فيكي ورايدك…هوصلك لحبيبك 

اوصاف بصتلو باستغراب وقالت…حبييي..انت بتتحدت عن ايه…مين اللي باعتك

عند دياب اول ما نزل لقى والدته رايحه جايه واول ما شافته قالت بضيق…شرفت اخيرا..بقى اول ما ترجع طاير على السنيوره ..متسالش على امك تشوفها يمكن ماتت

دياب قعد بخنقه وقال…وفيها ايه يا اما…ما كلو داير حاله ومسائلش في غيره..ولا عايزه تفهميني انك مسمعتيش صريخ غفران امبارح

نعمات بلعت ريقها بتوتر وقالت..واحده وجوزها ادخل ليه

دياب قال بغضب…تتدخلي لاني طلبت منك كده بالحرف يا اما…قولتلك لما تلاقيني شادد وياها تعالي امنعيني …قولتلك مبحسش بروحي ولا عاجبك منظرها والي حصلها

نعمات قالت بدموع وتمثيل…ما انت لو تعرف اللي جرى لامك كنت عرفت اني راسي فيه اللي مكفيه……بختي مايل وحيلي حاطط

دياب مسح على وشه بخنقه وقال…خير يا اما ….ايه اللي ميل بختك على الصبح

نعمات قالت بدموع مزيفه…ابوك…ابوك هيتجوز علي يا دياب

دياب اتفاجأ بجملتها وبصلها بعدم استيعاب وقال..ايه…هي ايه

نعمات قالت بدموع…كيف ما سمعت يا ولدي هيتجوز علي …واحده قد عياله تلهف اللي وراه واللي قدامه..ده اخرة عشرتي وياه

دياب وقف بصدمه وقال..انتي بتقولي ايه…مين قالك الحديت الماسخ ده 

نعمات وقفت وقالت بسرعه…هو بذات نفسه….انا سمعته بوداني ولما قولتله قالي ايوه هتجوز …..ده حتى باعت اللي اسمه فياض يجب له المحروسه

دياب كان مصدوم جدا بكلامها ولسه هيرد دخل ابوه وقال بسعاده…انت هنه يا دياب زين كنت عايزك ضروري

دياب قرب منه وقال بذهول…انت صوح هتتجوز

خطاب ارتبك وبص لنعمات بغضب 

ودياب قال بسرعه..بتبصلها كده ليه…انت مكنتش ناوي تقولي كمان

خطاب بلع ريقه وشاف ان مفيش فايده من الانكار اتنهد وقال …اكيد كنت هقولك….ده حاجه متتخباش

دياب بصلو بصدمه وقال بعصبيه…يعني كلام امي صوح…انت هتتجوز…ليه يا ابوي…ايه اللي ناقصك…امي قصرت معاك في ايه علشان تجبلها ضره وتجبلي مرت اب بعد العمر ده

خطاب قال بغضب…دياب …وطي صوتك وانت بتتحدت وياي…انا مش عيل وحر اعمل اللي على مزاجي و….

بس قطع كلامه لما دخل الغفير وقال….خطاب بيه …شفيع بيه المحامي بره ….وبيقول انك كلمته ياجي

خطاب اتنهد وقال …خليه يدخل انا مستنيه

دياب قال بسخريه…جايب المحامي ليه…. هيه السنيوره الجديده ليها طلبات من قبل ما تدخل ولا ايه

خطاب بصلو وقال ….لا ده مش علشاني ..ده علشانك انت…خلاص هفك القيد اللي قيدتك بيه 

دياب مكانش فاهم وخطاب ابتسم وحط اديه على اكتاف ابنه وقال…غفران هتتنازلي عن كل ملكها ….خلاص تقدر تطلقها وتشوف حياتك كيف ما كنت رايد

دياب اتسعت عنيه بذهول ووووو

#اوتار_احد_من_السيف

#الثامن

#زهرة_الربيع

رواية أوتار أحد من السيف الفصل التاسع 9 من هنا

رواية أوتار أحد من السيف كاملة من هنا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top