رواية أنا ووشمي وتعويذة عشقك الفصل الحادي والعشرين 21 بقلم هدي زايد – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

                                              

الفصل الحادي و العشرون 

¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤

في مساء نفس اليوم 

+

اقتحمت  ” خيرية ”  غرفة ز و جها الذي كان يينفث دخان لفافة التبغ خاصته  بغضبٍ مكتوم   ابتسمت بشماتة و هي تقول:

– شفت  اهي راحت اتجـ ـوزت  اللي كانت ماشية معاه يا عبده يعني كلام الناس صح يا عبده نبيلة طلعت بتمشي مع رجالة و أنت كنت نايم على ودانك يا عبده  اللي زي دي تأمن لها ازاي علي بنتك دا أنا لو منك اروح و اجيب منها البت و اخليها تشوف العذاب الوان و لا بردو تشوف بنتها لحد ما تموت كدا من قهر تها عليها بس اقول إيه طيبة قلبك دي هي اللي مخلياك متساهل كدا معاه وهي ركبت و دلدلت رجليها خلاص يا عبده . 

+

لم يُعقب “عبد الكريم” على حديثها الذي لا يخلو من الحدة و الغضب الشديدان، نفث سحابة الدخان بهدوءٍ مريب، رفع بصره لها و قال:

-خليها تشوف نصيبها يا خيرية 

+

صُعقت “خيرية” من هول صدمتها في ز وجها 

هل هو يقصد ما قاله،  أم مجرد ستار يتوراى خلفه الكثير، فرغ فاها لتتحدث كعادتها لكنه هدر بصوته مما جعلها ترتعد منه و تتراجع عن فكرة إيذاء ز وجته السابقة.

+

❈-❈-❈

+

بعد مرور عدة أشهر 

+

كانت الحياة رتيبة بشكلٍ لا يوصف عند البعض و سريعة عند البعض الآخر،  محاولات “فضل” 

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية من نظرة عين الفصل الخامس عشر 15 بقلم هند سعدالدين (الرواية كاملة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top